كلمات القرآن في جدول - رأيي ضد رأي الذكاء الإصطناعي
الجدول قسمان: قسم المؤلف (الكلمة ومعناه كما
قرره مختصراً)، وقسم مراجعة كلود (الحكم والرأي المقترح). المداخل 358: صحيح
(208)، فيه نظر (121)، باطل (21)، ولم يكتمل رأي المؤلف فيها بعد (8). الترتيب
هجائي بإهمال «ال». وفي آخر الملف ملحق بالكلمات التي تدرس لاحقاً.
معيار المراجعة: اطّراد الاستعمال القرآني
وحده على طريقتنا (لا ترادف، والقرآن سيد)؛ فما حُكم عليه بنظر أو بطلان
فلنقضٍ من نصوص التنزيل نفسها، وما ذُكر من خارج القرآن فاستئناس لا احتجاج. - 12
يونيو 2026م
|
كلام المؤلف ورأيه |
مراجعة كلود (الذكاء
الاصطناعي) |
|||
|
م |
الكلمة |
المعنى |
الحكم |
الرأي
والمعنى المقترح |
|
1 |
الإبصار |
الإبصار:
رؤية الصورة غير المتحركة. |
باطل |
الإبصار:
إدراك المرئي بالبصر مطلقاً متحركاً وساكناً: «وأبصر فسوف يبصرون» إبصارُ عذابٍ
واقع؛ وقيد السكون بلا شاهد. |
|
2 |
الإبعاد |
الإبعاد:
الطرد لمسافات طويلة عن المراكز الحضرية والعاصمة. |
فيه نظر |
البعد
مطلق النأي، ويرد دعاء بالهلاك «بعداً للقوم الظالمين» أي إبعاداً من الرحمة؛
وقيد المراكز الحضرية بلا شاهد. |
|
3 |
إبليس |
إبليس:
كان من الملأ الأعلى (الملائكة) وأصل خلقه ناري (من الجن)، فزالت عنه الملائكية
وعاد جنياً متشيطناً. |
صحيح |
- |
|
4 |
أتقن |
أتقن:
أحكم وضبط. |
صحيح |
- |
|
5 |
الإثم |
الإثم:
الذنب الذي يخرج من الفم فقط، ومنه الظن لأنه كلام النفس للنفس. |
باطل |
الإثم:
الذنب المستحق للعقوبة قولاً أو فعلاً: «فيهما إثم كبير» في الخمر والميسر، «فلا
إثم عليه» في أكل المضطر؛ فحصره بذنوب الفم منقوض. |
|
6 |
اثنان ومثنى |
اثنان
للعدد؛ ومثنى للمتطابقين المتولدين من الطي؛ والسبع المثاني سور أو آيات متطابقة
لا متزاوجة. |
فيه نظر |
مثنى في
الاستعمال القرآني للتثنية التوزيعية: اثنين اثنين «مثنى وفرادى»، «مثنى وثلاث
ورباع»؛ والتطابق أصل الجذر (الطي) لا معنى الصيغة. |
|
7 |
الاجتباء |
الاجتباء:
الانتقاء واستخراج الشيء من بين مجموعة؛ ومنه «لولا اجتبيتها» أي هلا انتقيت آية
معجزة، فبين الرسول أنه مبلغ لا منتقٍ. |
صحيح |
- |
|
8 |
الاجتناب |
الاجتناب:
جعل الشيء جانباً فلا تراه ولا تكترث له ولا تفكر فيه، لأنه من إغواء الشيطان لا
من الفطرة. |
صحيح |
- |
|
9 |
الأجداث |
الجدث:
القبر بعد تحوله: يتوسع للطيب ويصير عذاباً على الشرير؛ ومنه يخرجون يوم البعث
«من الأجداث إلى ربهم ينسلون»؛ فليس مرادفاً للقبر. |
فيه نظر |
التغاير
ثابت اطراداً: الأجداث لا ترد إلا مع خروج البعث والنسلان، والقبور مع الإقبار
والزيارة والبعثرة؛ فأصل التفريق صحيح، وتعيينه بالتحول توسعاً وعذاباً يحتاج
شاهداً أصرح. |
|
10 |
أجمعين |
أجمعين:
أصناف مختلفة تفعل الفعل نفسه، ولا يشترط اتحاد اللحظة أو المكان. |
صحيح |
- |
|
11 |
أحاط وأحاق |
أحاط:
عمل دائرة حول الشيء؛ وأحاق: ضيق الدائرة حتى انطبقت فصارت حقاً واقعاً. |
صحيح |
- |
|
12 |
الإحداث |
الإحداث:
تكرار فعل قديم، كإعادة عقد الزواج. |
فيه نظر |
الإحداث:
إنشاء أمر لم يكن قائماً «لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً»، وقد يكون استئنافاً لما
انقطع كالرجعة؛ فجعله تكراراً دائماً قلب لظاهره. |
|
13 |
الإحسان |
الإحسان:
أن تحسن إلى البشر. |
فيه نظر |
الإحسان:
بذل الحسن وإتقان الفعل، ومنه «أحسن كل شيء خلقه»؛ فلا يحصر في الإحسان إلى
البشر. |
|
14 |
الأحسن |
الأحسن:
أزيد من الحسن وأكثر قبولاً. |
صحيح |
- |
|
15 |
الإحصاء |
الإحصاء:
حفظ المعنويات وضمها في وعاء واحد؛ فالجمع للماديات والإحصاء لغير الماديات:
الأعمال والأرقام والأزمنة، وحفظ ماهيات البشر في الكتاب الإمام «وكل شيء
أحصيناه في إمام مبين». |
صحيح |
- |
|
16 |
الآخرة |
الآخرة
يوم آخر طويل وليست الجنة والنار: دار قرارٍ يشقى فيها الكافر ويجوع، وينتظر
فيها المؤمن بلا جوع ولا خوف؛ فالدنيا متاع، والآخرة قرار، ثم الجنة مقام. |
صحيح |
- |
|
17 |
إخوة وإخوان (أخو) |
الأخوة
من الآخية: الوتد المغروز تشد إليه الدابة فتجول وترجع؛ فجاءت «إخوة» (٧ مواضع)
حيث يُنظر إلى الوتد الواحد: الإرث وبنو يعقوب و«إنما المؤمنون إخوة»، و«إخوان»
(٢٠) حيث يُنظر إلى الحبال الجارية بين الأطراف: المخالطة والموالاة والمودة؛
حتى إخوة النسب يجيئون «إخواناً» إذا نُظر لما يجري بينهم. |
صحيح |
- |
|
18 |
إذ |
إذ:
للزمان. |
صحيح |
- |
|
19 |
الأذى |
الأذى:
أخف أنواع الضرر ولا يدوم («لن يضروكم إلا أذى»). |
صحيح |
- |
|
20 |
أراذل وأرذل |
أرذل:
مركبة من «رأي» و«ذل»: صاحب الرأي المنخفض القيمة لقلة العلم، في الطفولة وأرذل
العمر. |
صحيح |
- |
|
21 |
الأرض |
الأرض:
مساحة القرية (الدولة) الجغرافية، أو الكرة الأرضية كلها بحسب السياق. |
صحيح |
- |
|
22 |
الأرض المقدسة |
ليست
فلسطين بل الحجاز وخاصة مكة وما حول المسجد الحرام؛ إذ لا يأمر الله باحتلال أرض
الآخرين وطرد أهلها، والدين قائم على منع ذلك. |
فيه نظر |
تعيين
الأرض المقدسة لا قاطع له في النص؛ واستدلاله الأخلاقي وجيه، ويبقى التعيين
(الحجاز أو غيره) ترجيحاً يحتاج اطراد قرائن أوسع: «التي كتب الله لكم»، «التي
باركنا فيها». |
|
23 |
الاستغاثة والصراخ |
الاستغاثة:
طلب الغوث محدداً بمادته: المطر عند الجفاف والنجاة عند الغرق؛ والصراخ: استغاثة
بجهد صوتي عالٍ، نداء أخير للنجاة من هلاك ماحق؛ والمصرخ: المستجيب للصراخ. |
صحيح |
- |
|
24 |
الاستفزاز |
الاستفزاز:
حمل المرء على النهوض في كدر ثم الخروج من مكانه بتهديد أو سخرية («ليستفزونك من
الأرض ليخرجوك منها»). |
صحيح |
- |
|
25 |
الاسم |
الاسم:
النعت والصفة البارزة لصاحبه. |
صحيح |
- |
|
26 |
الأسوأ |
الأسوأ:
الأكثر كرهاً، وهو الكبائر. |
صحيح |
- |
|
27 |
الأسوة والقدوة |
الأسوة:
من الإساءة مع الأقربين لردعهم عن الظلم فتكون إساءة حسنة؛ والقدوة: اتباع طريق
الرموز (الوصايا، الملة) لا استنساخ أشخاصهم. |
فيه نظر |
الأسوة:
التأسي والاقتداء بالفعل في موضعه: أسوة إبراهيم البراءة من قومه، وأسوة الرسول
الثبات والصبر يوم الأحزاب ولا إساءة فيها؛ وصح كلامه في القدوة. |
|
28 |
الإشفاق |
الإشفاق:
الابتعاد عما يغضب الله. |
فيه نظر |
الإشفاق:
خوف حذر يحمل على الإحجام والتوقي «وأشفقن منها»، ومتعلقه بحسب السياق: العذاب
والساعة والأهل؛ فليس الابتعاد عن المعاصي بعينه. |
|
29 |
الاشمئزاز |
الاشمئزاز:
انقباض القلب نفوراً؛ فإذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوب الكافرين لضعف صلتهم به،
وإذا ذكر شركاؤهم «إذا هم يستبشرون». |
صحيح |
- |
|
30 |
الإضلال |
الإضلال:
إرشادك إلى الطريق الخاطئ. |
صحيح |
- |
|
31 |
الاطلاع |
الاطلاع:
النظر من الأسفل إلى الأعلى. |
فيه نظر |
الاطلاع:
الإشراف على الشيء حتى رؤيته أياً كانت الجهة: «فاطلع فرآه في سواء الجحيم»
إشراف من علٍ؛ والجهة من حرف الجر والسياق (ويعارض هذا مدخلَ «طلع» السابق
نفسه). |
|
32 |
الاطمئنان |
الاطمئنان:
استقرار يلي الاضطراب وفيه حركة خفيفة، بخلاف السكينة التي تنعدم فيها الحركة. |
صحيح |
- |
|
33 |
الاعتزال |
الاعتزال:
تباعد مكاني عن الآخرين لنفور أو خلاف، دون قطيعة كلية أو ارتحال. |
صحيح |
- |
|
34 |
أعرابي |
أعرابي:
الأكثر عروبة أي الأكثر تنقلاً وعبوراً. |
فيه نظر |
وصف
الأعراب بالبداوة المتنقلة يوافق القرآن؛ والإشكال في بنائه على أن العربي
«العابر»، وينقضه وصف القرآن واللسان بالعربية. |
|
35 |
الأعمى |
حيث ورد
«الأعمى» في القرآن فالمراد عمى البصيرة المعنوي، إلا في آيتي رفع الحرج «ليس
على الأعمى حرج». |
فيه نظر |
الغلبة
للمعنوي صحيحة؛ لكن الاستثناء أوسع من آيتين: «أن جاءه الأعمى» في عبس حسّي
أيضاً؛ فالضابط السياق لا العدّ. |
|
36 |
الأعين |
الأعين:
جمع العين الجارحة لا المائية. |
صحيح |
- |
|
37 |
الإغواء |
الإغواء:
إرشادك إلى الفعل الخاطئ. |
صحيح |
- |
|
38 |
الافتراء |
الافتراء:
اختراع شيء جديد بالكلية، وغالبه كذب. |
صحيح |
- |
|
39 |
الإفك |
الإفك:
قلب الحقائق وعكسها. |
صحيح |
- |
|
40 |
الاقتراب |
الاقتراب:
غالبه الاقتراب الزماني، وخاصة الساعة ويوم القيامة. |
صحيح |
- |
|
41 |
أكبر وأعظم |
أكبر
للفرق الكمي والمقادير، وأعظم للفرق النوعي الكيفي؛ ولذا لم ترد «أعظم» إلا
ثلاثاً في تفاضل الدرجة والأجر: «أعظم درجة» بالإفراد لأنه فرق نوعي واحد. |
صحيح |
- |
|
42 |
اللهو |
اللهو:
الانشغال عن الشيء بشيء آخر؛ وغالب وروده مذموم لأنه انشغال عن الواجب، وقد يحمد
إن كان انشغالاً بالأوجب. |
صحيح |
- |
|
43 |
الإمام |
الإمام:
القائد الحاكم للجماعة. |
فيه نظر |
الإمام:
ما يؤتم به متقدماً: قائداً «جاعلك للناس إماماً»، أو كتاباً «أحصيناه في إمام
مبين»، أو طريقاً «وإنهما لبإمام مبين»؛ فلا يحصر في الحاكم. |
|
44 |
الإمامة والخلافة والخلف |
الإمامة:
حكم منطقة؛ والخلافة: حكم منطقة كبيرة جداً كداود؛ والخلف: الحاكمون بعد زوال
سابقيهم كعاد وثمود. |
فيه نظر |
الخلافة
قرآنياً: القيام في الأرض بعد قوم زالوا «جعلكم خلائف من بعد قوم نوح»؛ والإمامة
التقدم المؤتم به؛ وتمييزهما بمساحة الحكم بلا شاهد. |
|
45 |
الإملاق |
الإملاق:
قلة الطعام أو انعدامه، بدليل الرد «نحن نرزقكم وإياهم». |
صحيح |
- |
|
46 |
الأموات |
الأموات:
من فقدوا الشعور والحركة وهم قريبو عهد بالموت. |
فيه نظر |
أموات
وصف لكل فاقد حياة ولو لم يمت أصلاً: «أموات غير أحياء» للأصنام الجماد؛
فالتقييد بحداثة العهد لا يطرد. |
|
47 |
الانتظار |
الانتظار:
ترقب حلول الهلاك بك أو بغيرك. |
صحيح |
- |
|
48 |
الأنثى والزوج والفرد |
الزوج:
المكمل لنقص الآخر (لا المطابق له، فالمطابق ثني)؛ والفرد: من لا زوج له ولا ولد
«رب لا تذرني فرداً». |
صحيح |
- |
|
49 |
الانقلاب |
الانقلاب:
رجوع بلا مكوث في النقطة الثانية. |
فيه نظر |
الانقلاب:
الرجوع بتحول عن الحال أو على العقب «انقلبتم على أعقابكم»؛ وعدم المكوث لا
يطرد: «وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين» بعد مجالسهم. |
|
50 |
الآية |
الآية:
العلامة الدالة على المراد: «آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً»؛ وكل
آيات الله علامات: معجزات وأجزاء تنزيل؛ وتقسيم النص إلى آيات معدودة صنعة
بشرية، بدليل اختلاف العادّين في عددها. |
صحيح |
- |
|
51 |
بابل |
بابل:
مدينة عراقية فيها جالية يهودية كبيرة وفيها كتب التلمود؛ ذكرها القرآن لقداستها
عندهم. |
فيه نظر |
الآية
تربط بابل بتعليم الملكين الناس ما يفتنون به في سياق ملك سليمان؛ وكونها ذكرت
«لقداستها عند أهل الكتاب» تعليل بلا شاهد. |
|
52 |
البأس |
البأس:
قوة البطش في المعارك. |
صحيح |
- |
|
53 |
البأساء |
البأساء:
الظروف المسببة للحياة البئيسة، وهي أشد من الضراء. |
صحيح |
- |
|
54 |
البال |
البال:
الخاطر المستولي على عقل الشخص ونفسه. |
صحيح |
- |
|
55 |
البث |
البث:
نشر الشيء وتفريقه بعد اجتماع. |
صحيح |
- |
|
56 |
البدل والاستبدال |
البدل
والاستبدال: إعطاء قليل القيمة عندك مقابل عظيمها. |
فيه نظر |
الاستبدال
أخذ شيء وترك آخر مطلقاً، وقد يؤخذ الأدنى: «أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو
خير»، «ومن يتبدل الكفر بالإيمان». |
|
57 |
البدن |
البدن:
الجسم المنفوخ، كبدن الميت والأنعام الضخيمة («ننجيك ببدنك»، «والبدن جعلناها
لكم»). |
صحيح |
- |
|
58 |
البدو |
البدو:
البادية. |
صحيح |
- |
|
59 |
البرق |
البرق:
الضوء الذي يرى مع السحاب. |
صحيح |
- |
|
60 |
البركة |
البركة:
اختزال خيرات كثيرة مضغوطة خفية في مكون واحد، لا يرى الناظر إلا ظاهرها وقد
تتفجر فتظهر. |
صحيح |
- |
|
61 |
البركة حول |
البركة
حول: ليست في المكان نفسه بل فيما حوله («الذي باركنا حوله»). |
صحيح |
- |
|
62 |
البركة على |
البركة
على: تحل حول الشخص قريبة من يده («وبركات عليك»). |
صحيح |
- |
|
63 |
البركة فيها |
البركة
فيها: تودع في باطن الأرض خيرات مخفية يظهر بعضها («وبارك فيها»). |
صحيح |
- |
|
64 |
البسل |
الإبسال:
حبس النفس ورهنها للهلاك بما كسبت، فلا شفيع لها ولا عدل يفديها «أن تبسل نفس
بما كسبت». |
صحيح |
- |
|
65 |
بشر |
بشر:
الجانب المادي للكائن: يأكل ويشرب ويموت؛ والإنسان جانبه النفسي بنعوته قبيحها
ومليحها. |
فيه نظر |
الغلبة
صحيحة لكنها ليست حداً: «ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين» مادي صريح. |
|
66 |
البصر |
البصر:
جزء العين الجامع للمعلومات فقط، من غير فهم. |
صحيح |
- |
|
67 |
البصير |
البصير:
القوي الإبصار، ولا صلة له بالحكمة أو «البصيرة». |
فيه نظر |
يقابل
القرآن الأعمى والبصير في سياق الهدى «أفلا تتفكرون»، فلا يقطع عن الإدراك
بالكلية. |
|
68 |
بصيرة |
بصيرة:
مضاءة يمكن الإبصار فيها؛ فالبصائر بينات مضيئة. |
صحيح |
- |
|
69 |
البطل |
الباطل:
من الطبل: مجوف ضخم الظاهر كثير الضجيج لا حقيقة له، يلبس الحق حتى يدمغه الحق
فيزهق. |
صحيح |
- |
|
70 |
بعداً لـ |
لم
ينته الرأي فيها بعد. سؤال
المقال: هل «بعداً لثمود» فناء لهم أم شتم واحتقار؟ لم يحسم. |
لم يكتمل |
رأيي:
السياق يجمعهما: تجيء بعد هلاك واقع «فأخذتهم الصيحة... ألا بعداً لثمود»، فهي
إعلان إقصاء عن الرحمة عقب الفناء، لا شتم مجرد. |
|
71 |
البعد والقصو |
البعد
يغلب في المعنويات (ضلال بعيد، شقاق بعيد، رجع بعيد) وهو خروج عن الحيز كله؛
والقصو بعد جغرافي يظل داخل الحيز (أقصى المدينة). |
فيه نظر |
الغلبة
المعنوية ملحوظة، وفرقه في القصو (داخل الحيز) متين؛ لكن البعد يرد جغرافياً
نصاً: «ويقذفون بالغيب من مكان بعيد»؛ فالبعد أعم: نأي مكاني ومعنوي. |
|
72 |
البعل |
الزوج
الممتنع عن المباشرة لأي سبب، مع بقاء قوامته وإنفاقه وسيادته (ومنه بعل سارة
الشيخ، وبعولة المطلقات، والصنم بعل). |
فيه نظر |
البعل:
الزوج بوصف السيادة والقوامة وملك العصمة (ولذا سمي الصنم بعلاً)، ويشمل المباشر
«إلا لبعولتهن» في آية الزينة؛ والامتناع حال بعض البعول لا حد اللفظ. |
|
73 |
بقي والبقية |
البقية:
الجزء الأفضل المقتطع من كلٍّ، المحفوظ في حيز يحفظه، غير خالد فيه: «بقيت الله
خير لكم»، «أولو بقية ينهون عن الفساد». |
صحيح |
- |
|
74 |
بكة ومكة |
بكة: هي
مكة بلسان أهل الكتاب. |
فيه نظر |
فرض
تاريخي وجيه بقرينة سياق محاجة أهل الكتاب ويعضده ورود الاسم في كتبهم، لكنه لا
يثبت من القرآن وحده فيبقى ترجيحاً. |
|
75 |
البلد |
البلد:
المكان ذو الزراعة والمياه؛ فإن زالا فبلدة ميتة. |
صحيح |
- |
|
76 |
البهت |
البهت:
لوذ المرء بالصمت دهشة وحيرة: من اختلاق شنيع أو مباغتة أو حجة قاطعة. |
صحيح |
- |
|
77 |
البهتان |
البهتان:
اتهام الذكر أو الأنثى بالزنى، وأكثر من يتهم به النساء. |
فيه نظر |
البهتان:
الباطل المبهت يواجه به البريء، اتهاماً بالزنى أو أكلاً للمال «أتأخذونه
بهتاناً وإثماً مبيناً» أو إلحاق ولد؛ فلا يختص بالزنى. |
|
78 |
البئس |
البئس:
الحياة الشديدة الضنك فوق طاقة الإنسان، ومنه فعل الذم «بئس». |
صحيح |
- |
|
79 |
تبارك الله |
تبارك
الله: الله وحده فاعل البركة وواهبها، فلم ترد «تبارك» إلا له. |
صحيح |
- |
|
80 |
تجلى |
تجلي
الله للجبل كان بقوة موجهة ماحقة (نفخة صوتية) جعلته دكاً. |
فيه نظر |
التجلي:
الظهور والانكشاف «والنهار إذا تجلاها»؛ فتجليه للجبل ظهور أمره وقدرته فدك
الجبل؛ وتعيين أداة صوتية تخمين فيزيائي بلا نص. |
|
81 |
تحدث أخبارها |
التحديث
استجلاب أخبار الماضي؛ فالأرض «تحدث أخبارها» ببيان الرسول والوحي عنها، لا بنطق
الجماد. |
فيه نظر |
ظاهر
النص إسناد التحديث إلى الأرض بوحي الله إليها «بأن ربك أوحى لها» فلا حاجة
لصرفه إلى بيان الرسول؛ وصح تمييزه بين التحديث (الماضي) والإخبار (الآني). |
|
82 |
التربص |
انتظار
وقوع الشر على الآخر مع ترجيح يشبه الجزم، وفيه تمنٍّ وتعجل، بخلاف الانتظار
والترقب. |
فيه نظر |
التربص:
انتظار مقيد بأمد أو حدث مرتقب، شراً غالباً «نتربص به ريب المنون»؛ و«المطلقات
يتربصن بأنفسهن» انتظار براءة الرحم لا شراً، فقيد الشر لا يطرد. |
|
83 |
تسليم الوجه لله |
تسليم
الوجه لله: تركيز السمع والبصر والكلام والاهتمام فيما يريده الله لنفعنا. |
صحيح |
- |
|
84 |
التطير |
التطير:
إصابة الإنسان بالمصائب بفعل طيور السماء الملائكية: تمتنع عن دفع الشر أو
توقعه. |
باطل |
التطير:
تشاؤم الأقوام برسلهم وتحميلهم شؤم ما أصابهم، وقد أبطله القرآن: «ألا إنما
طائرهم عند الله» أي حظهم وجزاء عملهم عنده؛ فليس فعلاً لطيور ملائكية. |
|
85 |
التعارف |
التعارف:
التنافس على الأخلاق الحميدة، من العرف والمعروف، لا تبادل المعلومات. |
فيه نظر |
التعارف:
تعرف بعضهم على بعض، نصاً في «يتعارفون بينهم»؛ وفي آية الحجرات يحسن ملحظ
المعروف والتقوى بقرينة «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، فلا يحصر في أحدهما. |
|
86 |
التغيير |
التغيير:
التحول إلى الأسوأ: تعطي الحسن وتأخذ الرديء، عكس التبديل. |
فيه نظر |
اطّرد
التغيير في التحول للأسوأ كما قال؛ لكن جعل كل تبديل للأحسن منقوض: «وبدلناهم
بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط»؛ فالتبديل وضع شيء مكان آخر مطلقاً. |
|
87 |
التفث |
التفث:
بقايا الأضحية؛ وقضاؤه المضي بها إلى مكة بعد إطعام فقراء منى، ولا علاقة له
بحلق الرأس. |
فيه نظر |
ورودها
وحيد والجزم متعذر بالقرآن وحده؛ وعلى قاعدة المؤلف نفسها (قضى = أمضى) يبقى
المعنى مفتوحاً بين إمضاء بقايا النسك وغيره؛ فالتوقف أولى من الجزم. |
|
88 |
التفسير |
التفسير:
توضيح يجيب سؤال «لماذا» أو يفند معتقداً بتقديم السبب. |
صحيح |
- |
|
89 |
التقلب |
التقلب:
التنقل بين نقاط متعددة بلا مكوث، وهو كناية عن القوة والغلبة. |
صحيح |
- |
|
90 |
التيمم |
التيمم:
توجيه البصر نحو الأرض لفحصها وتدقيقها قبل البعثرة أو الفصل. |
فيه نظر |
التيمم:
القصد والتحري: «ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون» قصد للإنفاق لا نظر؛ والنظر
وسيلة التحري لا معناه. |
|
91 |
الثقف |
الثقف:
الظفر بالخصم الحربي حيثما اتفق لقاؤه، فيباح قتاله مباشرة لغدره ونقضه العهد. |
صحيح |
- |
|
92 |
ثني |
الثني:
الطي المولد للتطابق؛ فثني القماش وقصه يولد قطعتين متطابقتين؛ و«يثنون صدورهم»:
يطبقونها على أسرارها لحجبها عن الله. |
صحيح |
- |
|
93 |
الثواب |
الثواب:
المكان المطلوب والمرغوب؛ أثابك الله: أدخلك إياه. |
باطل |
الثواب:
الجزاء العائد على العامل (من ثاب: رجع)، خيراً «فأثابهم الله... جنات» أو شراً
«فأثابكم غماً بغم»، وليس مكاناً. |
|
94 |
الجدل |
الجدل:
دفع حجة الخصم بحجة تنقضها، حماية للنفس والعقل. |
صحيح |
- |
|
95 |
الجرم |
الجرم:
أقوال لا أفعال: شرعنة قتل الآخرين واضطهادهم ونهبهم بأي عذر. |
فيه نظر |
الجرم:
كسب الإثم القاطع للحق قولاً وفعلاً «قل لا تسألون عما أجرمنا»؛ وحصره في
الأقوال بلا شاهد. |
|
96 |
الجري |
الجري:
تحرك لا إرادي وغصباً، من الجر بقوة أعظم: الشمس والرياح والسحاب والسفن
والأنهار. |
صحيح |
- |
|
97 |
الجسد |
الجسد: هيكل لا يطعم، وهو المادة التي تكون الملائكة أو أن المادة المكونة لهم تجعل غطائهم الظاهر جسداً لا جسماً. |
صحيح |
- |
|
98 |
الجسم |
الجسم:
هيكل الأحياء الآكلة من البشر والبهائم. |
صحيح |
- |
|
99 |
الجلد |
الجلد:
الغشاء الذي يحمي الجسم ويدفع عنه. |
صحيح |
- |
|
100 |
جميعاً |
جميعاً:
وقوع الفعل أو الإصابة للمجموع في اللحظة نفسها مجتمعين. |
صحيح |
- |
|
101 |
الجنب |
الجنب:
أصحاب الروائح من طبيعة أعمالهم كالحداد والراعي، يتجنبون مجامع الناس حتى
يغتسلوا. |
باطل |
سياقا
الآيتين يقرنان الجنب بالاغتسال وبملامسة النساء المذكورة بعده، ولا ذكر في النص
لروائح المهن؛ فالجنب حال بدنية من باب النساء يجانب بها الصلاة حتى الغسل. |
|
102 |
جنب الله |
جنب
الله: كحدود الله: المناهي التي لا يصح تجاوزها. |
فيه نظر |
جنب
الله: جانبه أي حقه وما يليه من أمره وطاعته؛ والتفريط تضييع المأمور، وهو أوسع
من المناهي. |
|
103 |
الجن والجِنّة والناس |
الجِنّة
سادة الجن، والناس سادة الإنس، فليس كل إنسي من «الناس»؛ ومنه إخراج النساء
والأطفال من «الناس» في «زُيّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين». |
فيه نظر |
آية
الشهوات قرينة وجيهة على تخصص «الناس» في سياقها؛ لكن «يا أيها الناس اتقوا ربكم
الذي خلقكم من نفس واحدة... وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء» يعم الجنسين؛
فالتخصيص سياقي لا حدّي، وسيادة «الجِنّة» تحتاج شاهداً فارقاً عن الجن. |
|
104 |
الجهل والجاهل |
الجهل:
ليس عدم العلم، بل خلل وسمات في الشخصية تقود صاحبها: غرور وتعصب وحمق وقمع
وجمود، أشبه بالنرجسية. |
فيه نظر |
غالب
الجهل القرآني السفه والطيش ضد الحلم، وقد يرد لعدم العلم «يحسبهم الجاهل
أغنياء»؛ وربطه بالنرجسية إسقاط حديث. |
|
105 |
الحبط |
الحبط:
تحول الشيء هباء لا وزن له ولا قيمة، كالغبار الهابط؛ ومنه حبوط الأعمال
(«فجعلناه هباء منثوراً»). |
صحيح |
- |
|
106 |
حبل |
حبل:
الموصل الممتد ينقل من نقطة إلى أخرى فقط. |
صحيح |
- |
|
107 |
حتى البلوغية |
حتى تفيد
بلوغ الفعل أو الحكم نقطة محددة ينعكس عندها: من السكون إلى الحركة، ومن المنع
إلى العطاء، ومن السلم إلى القتال. |
صحيح |
- |
|
108 |
حثيث |
حثيث:
الطلب الجاد الذي لا يفتر، لا السرعة ولا مجرد الاستمرار. |
صحيح |
- |
|
109 |
الحجة |
الحجة:
الدفوعات التي ترد الخصم وتتراجع به، وسميت حجة لصعوبتها على منشئها أو على
خصمها. |
صحيح |
- |
|
110 |
حدود الله |
حدود
الله: لم ترد إلا في العلاقة بين الذكر والأنثى وشأن الأسرة. |
فيه نظر |
غلب
ورودها في أحكام الأسرة كما لاحظ، لكنه ليس حصراً: «والحافظون لحدود الله» في
نعوت عامة، و«تلك حدود الله» في البقرة 187 عقب أحكام الصيام والاعتكاف. |
|
111 |
حدود ما أنزل الله |
حدود ما
أنزل الله: التشريعات المتسامحة التي لم يُخبر بها الأعراب ليرتعبوا من قوة
التشريع. |
باطل |
«وأجدر
ألا يعلموا» ذم لجفاء الأعراب وبعدهم عن مجالس التنزيل فهم أحرى بالجهل، لا
إخفاء مقصود لتشريعات متسامحة. |
|
112 |
الحديث |
الحديث:
إحياء الذكريات والقصص والعقائد المنسية المهملة ونفض الغبار عنها. |
فيه نظر |
الحديث:
الكلام الحادث المتجدد «وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً»؛ وسمي القرآن
حديثاً لتجدد نزوله وإخباره ومنه تحديث الغابر، فلا يحصر في إحياء المنسي. |
|
113 |
الحرص |
الحرص:
أخو الحصر: جمع المعنويات والتمسك بها (الحياة، الإيمان) كما يجمع الحصرُ
الماديات. |
صحيح |
- |
|
114 |
حرف كلّا |
كلّا:
«بالعكس»: نفي مع تقرير حدوث العكس، بخلاف «لا» للنفي فقط. |
صحيح |
- |
|
115 |
الحروف المقطعة (الفواتح) |
فواتح
شفرية تتصل بالكتاب والتشريع (لاحظ خلو سور حم من التشريع إلا عسق)؛ ولكل فاتحة
معنى من معاني حروفها في علم آدم (طه، يس، ألم، ق...). |
فيه نظر |
قرينة
داخلية وجيهة: اقتران أكثر الفواتح بذكر الكتاب «الم ذلك الكتاب»؛ وتعيين معنى
كل فاتحة يحتاج اطراداً محققاً على السور كلها قبل الجزم. |
|
116 |
الحسرة |
الحسرة:
الألم الناتج عن الخسارة المادية والمعنوية. |
صحيح |
- |
|
117 |
الحسن |
الحسن:
ما يستحسنه البشر نفسياً وعقلياً. |
صحيح |
- |
|
118 |
الحُسنى |
الحسنى:
أحسن الأحسن وليس بعدها حسن، وغالباً الجنة. |
صحيح |
- |
|
119 |
حطم |
حطم: ضرب
الشيء المتيبس من ساقه حتى يسقط. |
فيه نظر |
الحطم:
الكسر والسحق «لا يحطمنكم سليمان وجنوده» في النمل الرطب؛ وغلب الحطام في يابس
الزرع المتكسر، فالتيبس وصف للحطام لا للجذر. |
|
120 |
الحظ |
الحظ: ما
حازه الشخص من القسمة وصار ملك يديه. |
صحيح |
- |
|
121 |
الحظر والمحتظر |
الحظر:
منع الآخرين من الدخول، مقرون بإحاطة وتحجير (كالحظيرة)، انتقائي يعزل الداخل عن
الخارج؛ والمحتظر صاحب الحظيرة، وهشيمه ما تهشم من حظاره اليابس. |
صحيح |
- |
|
122 |
حفل (فلح، لفح، لحف) |
سداسية
السطح: الفلح شق سطح المانع لفتح المنفذ ومنه الفلاح (النفاذ إلى المطلوب)،
واللفح إصابة السطح بالكي «وتلفح وجوههم النار»، والإلحاف ملازمة لاصقة بالسطح
«لا يسألون الناس إلحافاً». |
صحيح |
- |
|
123 |
الحمأ العين الحمئة |
الحمأ:
الطين الأسود المتعفن؛ والعين الحمئة: عين الماء الكثيرة السواد والعفن. |
صحيح |
- |
|
124 |
الحنث |
الحنث:
ترديد الكلام عند الأصنام. |
باطل |
الحنث:
نقض اليمين، بنص قصة أيوب «فاضرب به ولا تحنث»؛ والحنث العظيم: الإصرار على نقض
أوكد العهود: عهد التوحيد. |
|
125 |
حور |
حور:
تجويف مع دوران ورجوع: «ظن أن لن يحور» أي لن يرجع، والمحاورة كلام يرتد بين
طرفين داخل إحاطة الموضوع، والحواريون الكتلة الدائرة حول عيسى لا يتسرب ولاؤها
خارجاً. |
صحيح |
- |
|
126 |
حيث |
حيث:
للمكان. |
صحيح |
- |
|
127 |
خبث |
خبث: ما
يعطل ويضر، عكس الطيب؛ فكل محرم خبيث وليس كل خبيث محرماً. |
صحيح |
- |
|
128 |
الخداع |
الخداع:
إظهار خلاف الباطن: حباً أو ولاءً أو إيماناً. |
صحيح |
- |
|
129 |
خسأ |
خسأ: نظر
نحو الأرض من شدة الذل والانكسار. |
فيه نظر |
الخسء:
الانزجار والارتداد صاغراً: «اخسؤوا فيها ولا تكلمون»، والبصر «ينقلب خاسئاً»
يرتد خائباً؛ والنظر للأرض هيئة الذل لا معنى الجذر. |
|
130 |
الخشية |
الخشية:
الشعور الناتج عن حساب المخاطر. |
صحيح |
- |
|
131 |
خصف |
خصف: ربط
الورق بعضه ببعض وضمه. |
صحيح |
- |
|
132 |
خفض |
خفض: عكس
الرفع في الحركة الرأسية، قهري لا يقاوم، حسي أو معنوي في المكانة. |
فيه نظر |
قد يكون
الخفض اختيارياً تواضعاً: «واخفض جناحك للمؤمنين». |
|
133 |
خلاق |
خلاق:
المكانة والتقدير والاحترام. |
فيه نظر |
الخلاق:
النصيب المقدر للمرء، بدليل «فاستمتعتم بخلاقكم»؛ والمكانة بعض النصيب. |
|
134 |
خُلُق |
خلق:
السبيل والطريق العقائدي المسلوك («خلق الأولين»، «لعلى خلق عظيم»). |
صحيح |
- |
|
135 |
الخنس الجوار الكنس |
الخنس
الجوار الكنس: البراكين ولاباتها الجارية تكنس ما تمر عليه وتخنس الجبال
(تدكها). |
فيه نظر |
السياق
قسم كوني مقرون بالليل والصبح، فالأنسب أجرام تخنس (تغيب) وتجري وتكنس في
مغيباتها، وهو الموافق لتعريفه هو للجري (الشمس تجري)؛ والبراكين بلا شاهد
سياقي. |
|
136 |
الخواء والمنقعر |
الخواء:
تفريغ داخلي في الشيء: الساق والمدينة والعرش؛ والمنقعر: الساقط على جنبه وفيه
فراغ. |
فيه نظر |
وصف
القرآن أعجاز نخل عادٍ بـ«منقعر» و«خاوية» معاً؛ فهما وصفان لهيئة واحدة:
الانقعار اقتلاع من القعر (الأصل) والخواء إفراغ؛ ولا قاطع لأحد الوجهين في
«منقعر». |
|
137 |
الخوض |
الخوض:
التحرك العشوائي للتسلية؛ وهو الحديث في العقائد والقصص باستهتار بلا تثبت. |
صحيح |
- |
|
138 |
الخوف |
الخوف:
توقع الشر والضرر. |
صحيح |
- |
|
139 |
الخيانة التحريض |
الخيانة:
تحريض ضد الأبرياء في السر والخفاء؛ والتحريض القرآني حث علني للدفاع. |
فيه نظر |
الخيانة:
الغدر بما اؤتمن عليه خفيةً، أمانةً أو عهداً أو زوجيةً «وتخونوا أماناتكم»؛
والتحريض السري بعض صورها لا حدّها. |
|
140 |
الخيفة |
الخيفة:
الشعور الناتج عن توقع الشر. |
صحيح |
- |
|
141 |
الدابة |
الدابة:
كل منتقل بجسمه وأقدامه على الأرض ومنه الإنسان؛ والطائر بجناحيه ليس منها. |
صحيح |
- |
|
142 |
الدعاء |
الدعاء:
الجذب برضى المجذوب، عكس الدع (الدفع بقوة)؛ فدعاء الله جذب رحمته ووجهه ليكترث
بنا، وليس إلزامياً كالسؤال. |
صحيح |
- |
|
143 |
الدفع |
الدفع:
ما يسبق الحرب فيمنع وقوعها، بالدبلوماسية «ادفع بالتي هي أحسن» أو بالقوة
الرادعة. |
فيه نظر |
الدفع:
تنحية الشيء أو تسليمه «فادفعوا إليهم أموالهم»؛ ومنه دفع العدوان قبل وقوعه
«ولولا دفع الله الناس»؛ فلا يختص بمنع الحرب. |
|
144 |
الذرية |
الذرية:
الأولاد ذكوراً وإناثاً وما بعدهم حتى الانقراض، لكن من سلسلة الذكور فقط؛ فذرية
البنت تنسب لزوجها لا لأبيها. |
باطل |
الذرية
تكون من جهة الأم أيضاً: عدّ القرآن عيسى من ذرية نوح وإبراهيم «ومن ذريته...
وعيسى» ولا أب له؛ فالذرية النسل مطلقاً. |
|
145 |
الذين أنعم الله عليهم |
هم أهل
النعمة السابقون من اليهود والنصارى (وينسحب الوصف على المسلمين): يسأل الداعي
سلوك طريق الأوائل المنعم عليهم، ويستثني المغضوب عليهم والضالين منهم. |
فيه نظر |
فسرها
النص نفسه: «فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين»؛ فهم هؤلاء من كل أمة، ومنهم صالحو أهل الكتاب، فالحصر في اليهود
والنصارى يضيق عن النص المفسر. |
|
146 |
رأي |
رأي:
مشاهدة الأفعال والتصرفات بالعين، والثابت إبصار؛ وما خرج من الرؤية الحسية من
فكرة فهو رؤية عقلية (استنتاج). |
فيه نظر |
الرؤية
إدراك المرئي مطلقاً ولو ساكناً: «فلما رأى قميصه قد من دبر»؛ فتمييزها عن
الإبصار بالحركة لا يطرد، وصح قسم الرؤية العقلية. |
|
147 |
الرتع |
الرتع:
التلذذ الحسي والتنعم بحرية الحركة في الخصب والسعة، وليس الأكل بشراهة. |
صحيح |
- |
|
148 |
الرجم |
الرجم:
رمي الحجارة لتخويف الخصم وطرده لا لإصابته (رجم الشياطين والزناة)، ويشهد له
«رجماً بالغيب». |
صحيح |
- |
|
149 |
الرجوع |
الرجوع:
العودة إلى النقطة الأولى بعد مكوث في الثانية. |
صحيح |
- |
|
150 |
الرحمة والرحيم |
الرحمة:
الشعور الدافع إلى إزالة الضرر عن الغير أو منعه قبل وقوعه. |
فيه نظر |
الرحمة
تشمل دفع الضر وجلب النفع ابتداءً: المطر والنبوة والجنة رحمات. |
|
151 |
الرد |
الرد:
الرجوع إلى النقطة القديمة قهراً أو بضغط شديد. |
صحيح |
- |
|
152 |
الردف |
الردف:
اتباع متحرك لمتحرك خلفه مباشرة بلا فاصل، في الماديات لا المعنويات. |
صحيح |
- |
|
153 |
الرزق |
الرزق:
نصيبنا من الطعام والشراب فقط. |
فيه نظر |
غلب
الرزق في القوت، لكن «فقط» يضيق عن مثل «رزقاً حسناً فهو ينفق منه سراً وجهراً»؛
فالرزق ما يُمد به العيش وأظهره القوت. |
|
154 |
الرعب |
الرعب:
أعلى درجات الخيفة. |
صحيح |
- |
|
155 |
الرعد |
الرعد:
صوت السحاب المتكرر دون الصاعقة. |
صحيح |
- |
|
156 |
الرغب |
الرغب:
فعل الشيء بفرح وإقبال، عكس الرغم («رغباً ورهباً»). |
صحيح |
- |
|
157 |
الرغد |
الرغد:
الطعام الطري الطازج. |
فيه نظر |
الرغد:
سعة العيش وهناؤه بلا عناء «رزقها رغداً من كل مكان»؛ والطراوة بعض الرغد لا
حده. |
|
158 |
الرغم |
الرغم:
فعل الشيء بإكراه. |
صحيح |
- |
|
159 |
الرفث |
الرفث:
الغزل والكلام الجنسي السابق للمباشرة. |
صحيح |
- |
|
160 |
رفع |
رفع:
الإعلاء الحسي أو المعنوي، خلاف الخفض، وهو بيد الله، يمهد له العمل الصالح. |
فيه نظر |
الرفع
يكون من العباد أيضاً: «وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت»، فليس بيد الله
وحده. |
|
161 |
رقيب |
رقيب:
الملك الموكل بتسجيل الأعمال، حريص دقيق لا يغفل. |
فيه نظر |
الرقيب
وصف كل حافظ مراقب، ومنه الله «وكنت أنت الرقيب عليهم»؛ وفي آية ق هو الملك
الموكل. |
|
162 |
الركس |
الركس:
دخول دائرة الضلال والدوران فيها بلا قدرة على الخروج («كلما ردوا إلى الفتنة
أركسوا فيها»). |
صحيح |
- |
|
163 |
الركض |
الركض:
قريب من الركوع: انحناءة الجسم المقوسة لبلوغ أقصى سرعة. |
فيه نظر |
الركض:
الدفع بالرِّجل: ضرباً للأرض «اركض برجلك»، أو عدواً بدفع الرجلين «منها
يركضون»؛ والانحناءة المقوسة بلا شاهد. |
|
164 |
الرمي |
الرمي:
الحذف مع الإصابة بدقة؛ والمحصنة ترمى لأن القاذف يصيبها ويشوه سمعتها. |
صحيح |
- |
|
165 |
الروح |
الروح:
كائن فوق سماوي ليس من الملائكة، وهو الروح القدس الروح الأمين. |
فيه نظر |
عطف
الروح على الملائكة يميزه عنها كما قال؛ لكن اللفظ يرد أيضاً للوحي «روحاً من
أمرنا» ولنفخة الحياة «ونفخت فيه من روحي»، فليس كله علماً على كائن واحد. |
|
166 |
الريبة |
الريبة:
عدم الثقة في صاحب المعلومة واتهامه بالغرض. |
صحيح |
- |
|
167 |
الزبانية |
الزبانية:
الزبائن جمع زبون: المتدافعون للشراء؛ رداً على تهديد الكفار بمقاطعة الرسول. |
باطل |
السياق
وعيد متصاعد: «كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية» ثم «فليدع ناديه سندع
الزبانية» ثم «كلا لا تطعه»؛ فمقابل النادي قوةٌ تُدعى للأخذ، وختام الردع يبطل
قراءة البشارة بالزبائن. |
|
168 |
الزجر |
الزجر:
الدفع الجبري بقوة قاهرة تسوق المدرِك نحو مصير محتوم، ولا يقع إلا على مدرِك؛
ولهذا يساق السحاب ويزجى ولا يزجر. |
صحيح |
- |
|
169 |
الزرق |
الزرق:
المتأخر عن الركب لحمله أثقالاً تعيق حركته. |
باطل |
«زرقاً»
حال في أبصار المحشورين أو ألوانهم (تقابل «ونحشرهم يوم القيامة... عمياً»)، ولا
قرينة في الآية على أثقال أو تأخر. |
|
170 |
الزمر |
الزمر:
الحركة الجماعية المزدحمة بالسوق («وسيق الذين... زمراً»). |
صحيح |
- |
|
171 |
الساعة |
الساعة:
عدة أيام من أيام القيامة تقع فيها الكوارث فيهرب الناس إلى المحشر، ثم تستقر
الأرض بشكل جديد. |
فيه نظر |
«وما
أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب» يصفها بالخطف لا بأيام ممتدة؛ فالساعة
وقت القيام المفاجئ، وأهوالها وما بعدها أيام أخر؛ وتفاصيل الهروب وتشكل الأرض
بلا نص. |
|
172 |
سبب |
سبب:
الحبل المتين الموصل إلى العلو المادي والمعنوي. |
فيه نظر |
السبب:
الوصلة الموصلة إلى المطلوب حبلاً أو طريقاً أو وسيلة؛ وقد لا يكون إلى علو:
أسباب ذي القرنين في مسير الأرض. |
|
173 |
السحت |
السحت:
كالسحق: محق وزوال أموال آكلي الباطل («فيسحتكم بعذاب»). |
صحيح |
- |
|
174 |
السحر |
السحر:
صرف الإدراك عن الحقيقة بخداع بصري حركي مادي «سحروا أعين الناس»، «يخيل إليه من
سحرهم أنها تسعى»، لا خارقة غيبية؛ وسحرة فرعون صنعوه بأسباب مادية. |
صحيح |
- |
|
175 |
سخر |
سخر:
الاستفادة من الشيء أثناء حركته: الريح والفلك والشمس والقمر دائبين. |
صحيح |
- |
|
176 |
السرابيل |
السرابيل:
ما يغطي الرأس للحماية كالعمامة وخوذة المقاتل. |
باطل |
السرابيل:
ما يلبس على البدن وقاية: ثياب تقي الحر ودروع تقي البأس؛ و«سرابيلهم من قطران
وتغشى وجوههم النار» تفصل الوجوه عنها، فليست غطاء رأس. |
|
177 |
السرعة |
السرعة:
تقصير مدة الوصول إلى الشيء، حسياً بقطع المسافة أو معنوياً بالهمة والتركيز. |
صحيح |
- |
|
178 |
السري |
السري:
الانتقال بتخفٍّ، وأفضله ليلاً لسهولة التخفي. |
صحيح |
- |
|
179 |
السعي |
السعي:
التحرك نحو هدف منشود، مكانياً أو معنوياً. |
صحيح |
- |
|
180 |
السفع والناصية |
السفع:
الضرب بقوة معينة؛ والناصية: مقدمة الرأس (الجبهة). |
فيه نظر |
السفع:
الأخذ بالناصية وجرها بقهر، بدليل «فيؤخذ بالنواصي والأقدام»، لا الضرب. |
|
181 |
سكرة الموت |
سكرة
الموت: شعور يسبق الموت يخفف الألم عن الميت. |
فيه نظر |
سكرة
الموت: غشيته وشدته المذهلة «وجاءت سكرة الموت بالحق»؛ وكونها تخفيفاً للألم
استنتاج لا نص عليه. |
|
182 |
سلك |
سلك:
الإدخال والحشر في ممر ضيق يفرض التحرك بصعوبة (بطء تفرضه البيئة، مقابل الكسل:
بطء من الداخل): «ما سلككم في سقر»، «فاسلكي سبل ربك ذللاً». |
صحيح |
- |
|
183 |
السنن السنة الحمأ المسنون |
السنن:
المصقول؛ والسنة: الطريق المصقول المحدد ولا سنة إلا لله؛ والحمأ المسنون: الطين
المصقول المشذب الذي صنع منه الإنسان. |
صحيح |
- |
|
184 |
السوء |
السوء:
ما يكرهه الناس ويبغضونه، وجمعه سيئات. |
صحيح |
- |
|
185 |
السؤال |
السؤال:
بذل الكلام ليستجيب من يملك الشيء لأحقيتنا فيه، والاستجابة لازمة. |
فيه نظر |
السؤال
أعم: طلب عطاء أو علم «يسألونك عن الأهلة»، من غير اشتراط أحقية ولا لزوم
استجابة. |
|
186 |
السوءة |
السوءة:
المادة العضوية الفاسدة (الفضلات)، لا العورة ولا الجثة ولا الفضيحة؛ فقابيل
وارى سوءة أخيه: جسده المتفسخ. |
فيه نظر |
الجوهر
المادي وجيه؛ لكن «بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان» ظهورُ مواضعَ من البدن تغطى
لا فضلات؛ فالأقرب: ما يسوء انكشافه من البدن وفضلاته. |
|
187 |
السير |
السير:
قطع المسافات الطويلة. |
صحيح |
- |
|
188 |
الشأن |
الشأن:
الأمر الخاص الذي يشغل صاحبه ويعمل له بتفكير. |
صحيح |
- |
|
189 |
شرق وغرب |
شرق/غرب:
الشروق تحول اللون إلى الحمرة، والغروب إلى السواد؛ ومنه الغراب، والزيتونة
الخضراء لا شرقية ولا غربية. |
فيه نظر |
الشروق
انبثاق ضوء الشمس «وأشرقت الأرض بنور ربها»، والمشرق والمغرب جهتان لا لونان؛
واللون عرض للحظتين لا معنى الجذر. |
|
190 |
الشغل |
الشغل:
انشغال الذهن والنفس بشيء معين، ولا يقصد به العمل. |
صحيح |
- |
|
191 |
الشفق والإشفاق |
الشفق:
الترقق وفقدان الصلابة؛ فشفق السماء رقة ضوئها، والمشفق من رقت قواه وتذلل تحت
الثقل. |
فيه نظر |
الإشفاق
القرآني: خوف حذر يحمل على الإحجام والتوقي «وأشفقن منها»؛ وجعله ترققاً مادياً
يحتاج شاهداً أوضح (وانظر تعارضه مع مدخل «الإشفاق» الآخر في هذا الجدول). |
|
192 |
الشقاء |
الشقاء:
الوصول إلى الهدف بصعوبة شديدة. |
فيه نظر |
الشقاء:
الكدح والعناء الملازم، ضد السعادة «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»؛ وقيد الوصول
إلى الهدف زائد، فشقاء أهل النار عناء دائم. |
|
193 |
الشك |
الشك:
عدم الثقة الكاملة في المعلومة. |
صحيح |
- |
|
194 |
الصاعقة |
الصاعقة:
الرعد القوي جداً الذي قد يسبب الموت. |
فيه نظر |
الصاعقة:
الأخذة المهلكة النازلة «ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء»، وليست صوتاً فحسب؛
أخذت قوم موسى فصعقوا. |
|
195 |
الصدقات والنحلة |
لم
ينته الرأي فيها بعد. مهر
النساء في القرآن «أجر»، إلا في آية النساء فسماه «صدقات... نحلة»؛ والمرجح عنده
أنه زواج تكفل برعاية الأيتام فسمي مهره صدقة. |
لم يكتمل |
رأيي:
للسياق وجه: الآية عقب «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا...»؛ لكن عموم
«النساء» يحتمل، والنحلة وصف للعطاء الخالص بلا مقابل؛ فالتخصيص يحتاج مزيد
تحرير قبل الجزم. |
|
196 |
الصراط المستقيم |
الصراط
المستقيم: ملة إبراهيم وهو الوصايا (تتلوها «وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه»)،
ويصير يوم القيامة طريقاً حقيقياً لمن تمسك بها. |
صحيح |
- |
|
197 |
الصر والصرصرة |
الصر:
تكرار الصوت والكلام؛ والصرصرة: شدة التكرار (ريح صرصر، «فأقبلت امرأته في
صرة»). |
صحيح |
- |
|
198 |
صعد |
صعد: عكس
الهبوط بالميل نفسه؛ والصعيد: الأرض المائلة وهي أنظف للتيمم. |
فيه نظر |
الصعيد:
ما برز من وجه الأرض مطلقاً «صعيداً جرزاً»، لا خصوص المائل؛ وتحديد الزاوية
تقدير بلا شاهد. |
|
199 |
الصلاة (آيات التواصل) |
طائفة من
آيات الصلاة يراد بها التواصل والاتصال: صلة الله وملائكته بالرسول والمؤمنين
لإخراجهم من الظلمات إلى النور، لا الطقس التعبدي. |
فيه نظر |
الجامع
القرآني: الصلة والإقبال، ومنه صلاة الله وملائكته «هو الذي يصلي عليكم
وملائكته»؛ لكن نفي الطقس عن جميع المواضع لا يطرد: «إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتاباً موقوتاً»، «لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى... حتى تغتسلوا». |
|
200 |
الصلصال |
الصلصال:
الطين اليابس الجاف يصدر صوتاً عند ضربه. |
صحيح |
- |
|
201 |
الصنع والصناعة |
الصنع:
أعمال مترابطة تخرج منتجاً ذا وظيفة نافعة: الفلك ولبوس داود، وموسى صناعة
معنوية. |
صحيح |
- |
|
202 |
الصور |
الصور:
ملامح الوجه والرأس الظاهرة، آخر مراحل التكوين، وفوقها تركب النفس (النفخ في
الصورة). |
فيه نظر |
الصورة
هيئة الخلق كله «في أي صورة ما شاء ركبك» لا الوجه وحده؛ و«النفخ في الصور»
نفختا صعق وقيام فلا تستقيمان على نفخ الأرواح في الصور. |
|
203 |
الصيحة |
الصيحة:
التصدع والتشقق والتفتت الناتج عن تردد صوتي خفي، ؛ ومنه صيحة المنافقين التي
تفتت المجتمع. |
فيه نظر |
الصيحة:
الصوت العظيم القاصم يتبعه الهلاك «فأخذتهم الصيحة»؛ و«يحسبون كل صيحة عليهم»
ظاهره كل صوت مفزع لفرط الجبن؛ وجعل الصيحة نفسها تشققاً إبدال للسبب بالنتيجة. |
|
204 |
الضبح |
الضبح:
السهام أو المعتدية بالسهام دون صدام مباشر. |
فيه نظر |
وروده
وحيد بلا قرينة داخلية تعيّنه؛ وجعله سهاماً زيادة على النص كجعله أصوات خيل؛
فالتوقف أسلم: صوت أو أثر يلازم العدو الشديد. |
|
205 |
الضراء أو الضرر |
الضراء:
معاناة دائمة يمكن التعايش معها، دون البأساء وفوق الأذى. |
صحيح |
- |
|
206 |
ضيزى |
ضيزى:
قسمة غبية بلهاء. |
فيه نظر |
السياق
تهكم بقسمة جائرة ناقصة (جعلوا لله ما يكرهون)؛ فالأظهر: جائرة ناقصة عن العدل،
والحمق لازم لها. |
|
207 |
الطرد |
الطرد:
إبعاد الشخص من محيط المنزل أو المجلس، ليس أكثر. |
صحيح |
- |
|
208 |
طفق |
طفق:
تحريك اليد رأسياً بتكرار. |
فيه نظر |
طفق: شرع
في الفعل ومضى فيه؛ وكون موضعيه فعل يد متكرر قرينة سياق، أما «رأسياً» فبلا
شاهد. |
|
209 |
طلب |
طلب: هو
الهبوط للأسفل من أجل الحصول على الشيء، مثل طلب الماء في البئر، على عكس السؤال
الذي هو دعوة الآخرين للمساعدة. |
صحيح |
- |
|
210 |
طلع ومشتقاتها |
طلع:
ظهور جزء من الشيء أو رؤيته؛ ومنه طلوع الشمس، واطّلاع النار على الأفئدة. |
فيه نظر |
الطلوع:
بروز الشيء بعد احتجاب: الشمس وطلع النخل؛ والاطلاع: الإشراف حتى الرؤية «فاطلع
فرآه» من غير قيد الجزء. |
|
211 |
الطيب |
الطيب:
اللين المطاوع المفيد، عكس الخبيث: إنساناً وأرضاً وشجرة ومسكناً. |
صحيح |
- |
|
212 |
الطير |
الطير:
كل ما يطير: الطيور المعروفة، والطيور الملائكية ذات الأجنحة، وطير العنق الذي
يسجل الأعمال. |
فيه نظر |
الطير:
كل ذي طيران؛ أما «طائره في عنقه» فبقرينة «ونخرج له يوم القيامة كتاباً» هو
عمله ونصيبه اللازم له لا طيراً مسجلاً؛ وتسمية الملائكة طيراً لا ترد في
القرآن. |
|
213 |
الظن |
الظن:
الجزم واليقين، نوعان: قائم على معطيات حقيقية، وباطل قائم على أوهام. |
صحيح |
حُرر في
دفتر المسائل: الظن جزم على وعاء الغيب المغلق، واليقين جزم المشاهدة بعد فتحه
«وما قتلوه يقيناً»؛ وبهذا التحرير يندفع اعتراض «إن نظن إلا ظناً وما نحن
بمستيقنين»: جزمٌ بلا مشاهدة. فالمعنى مستقيم على المواضع. |
|
214 |
الظهور |
الظهور:
التفوق العسكري والمادي على الخصوم. |
فيه نظر |
الظهور:
العلو فوق الشيء: غلبةً «ليظهره على الدين كله»، أو اعتلاءً «أن يظهروه»، أو
بروزاً للعيان «ظاهر الإثم»؛ فلا يحصر في التفوق العسكري. |
|
215 |
العاديات |
العاديات:
الملائكة تعتدي على المجرمين. |
فيه نظر |
تعيين
الموصوف لا قاطع له في النص؛ والثابت صفاته: عدوٌ وضبح وإيراء قدح وإغارة صبحاً
وإثارة نقع وتوسط جمع، قسماً على كنود الإنسان؛ فالأولى إثبات الصفات والتوقف في
التعيين. |
|
216 |
العالمين |
العالمين:
كل المجموعات البشرية؛ وفي خطاب النبي لقومه يستثنى قومه. |
فيه نظر |
في مواضع
الخطاب والتفضيل هم جماعات البشر كما قال؛ لكن «رب العالمين» فسرها موسى «رب
السماوات والأرض وما بينهما»، فتتسع لكل الخلق بحسب السياق. |
|
217 |
العبرة |
العبرة:
العبور العقلي من الظاهرة المشاهدة إلى حقيقة قدرة الخالق وعظمته. |
صحيح |
- |
|
218 |
عتيد |
عتيد:
الملك الرقيب نفسه، ذو العدة الكافية للتسجيل. |
فيه نظر |
عتيد:
الحاضر المعد المهيأ، بدليل «هذا ما لدي عتيد»؛ فهو وصف الحضور والتهيؤ لا
العدة. |
|
219 |
العُرب |
العُرب:
المتشوقات المتحببات لأزواجهن أشد الشغف، من صفات نساء الجنة. |
صحيح |
- |
|
220 |
عربي |
عربي: من
يعيش بالعبور والتنقل. |
فيه نظر |
قوبل
العربي بالأعجمي وقرن بالإبانة «بلسان عربي مبين»، فهو وصف لسان الإبانة ونسبة
أهله؛ واشتقاق العبور لا يفسر «قرآناً عربياً». |
|
221 |
العروة والاعتراء |
العروة:
الجزء البارز المتصل بالشيء بإحكام ليقبض منه ويحمل به؛ والعروة الوثقى التمسك
المحكم بالدين؛ والاعتراء: القبض على البارز منك «اعتراك بعض آلهتنا بسوء». |
صحيح |
- |
|
222 |
العشرة والعشير والعشار |
العشرة:
علاقة منفعة متبادلة ممتدة في الزمن لا تلزم القرابة؛ والعشير المعاشر المنتفع؛
و«العشار عطلت»: تعطل علاقات المنافع يوم القيامة. |
صحيح |
- |
|
223 |
العطاء |
العطاء:
بذل المال أو الشيء لآخر بدون مقابل. |
فيه نظر |
العطاء:
مناولة الشيء وتسليمه، وقد يكون عن إلزام «حتى يعطوا الجزية عن يد»؛ فقيد «بلا
مقابل» لا يطرد. |
|
224 |
العفريت |
العفريت:
القوي المتخصص في قلب الشيء الثقيل وإزاحته ونقله بأمانة (من عفر)، كعفريت
سليمان «وإني عليه لقوي أمين». |
صحيح |
- |
|
225 |
العقب |
العقب:
ما يأتي ردةَ فعلٍ عن حدث؛ والعقب التابعون لصاحب الأثر وغالبهم ذريته؛ والعقاب
يعقب الفجور. |
صحيح |
- |
|
226 |
عقد |
عقد: ما
يربط فيعوق الحركة ويحدها: عقد الزواج، وعقدة اللسان، والعهد. |
صحيح |
- |
|
227 |
العقر |
العقر:
عدم الإنجاب لعلة يستحيل علاجها إلا بقدرة الله. |
فيه نظر |
انظر
«العقم»: التفريق بدرجة العلاج بلا شاهد؛ والعاقر وصف للمرأة التي لا تلد وقد
ولدت امرأة زكريا بقدرة الله. |
|
228 |
العقم |
العقم:
عدم الإنجاب لعلة في الأنثى يسهل علاجها. |
باطل |
كلاهما
انقطاع الولادة: وصفت سارة بالعقيم وامرأة زكريا بالعاقر وكلتاهما ولدت بقدرة
الله وحدها؛ والعقيم أعم فيوصف به الريح واليوم؛ وتمييزهما بسهولة العلاج بلا
شاهد. |
|
229 |
العمل |
العمل:
الفعل المتكرر المعتاد. |
فيه نظر |
العمل:
المزاولة المنتجة الممتدة؛ وليس مطلق التكرار، كما أن الفعل يرد للمتكرر «للزكاة
فاعلون». |
|
230 |
العنت |
العنت:
ما يلحق من الجهد والشقاء. |
صحيح |
- |
|
231 |
عند |
عند: ما
كان في حيز مغلق محفوظاً مصوناً لأهميته. |
صحيح |
- |
|
232 |
العودة |
العودة:
الرجوع إلى التصرفات والسلوكيات القديمة. |
صحيح |
- |
|
233 |
العورة |
العورة:
البروز والانكشاف بلا حماية، لا الأعضاء المخصوصة؛ فبيوت المنافقين «عورة» أي
مكشوفة بارزة للعدو، وثلاث عورات: أوقات الانكشاف. |
صحيح |
- |
|
234 |
العين |
العين:
المياه (البحيرات)، وسميت بها الجارحة لتشابه الشكل وإصدار الماء. |
فيه نظر |
العين
المائية في القرآن ينبوع متفجر جار: «وفجرنا الأرض عيوناً»، «عين جارية»، لا
بحيرة ساكنة؛ وصح تفريقه بين العيون والأعين. |
|
235 |
العيون |
العيون:
جمع العين المائية لا الجارحة. |
صحيح |
- |
|
236 |
الغرور (غر) |
الغر:
التجويف الخفي؛ فالغرور إيهام بالامتلاء وإخفاء للفراغ الداخلي «زخرف القول
غروراً»، «وما يعدهم الشيطان إلا غروراً». |
صحيح |
- |
|
237 |
غلف |
غلف:
بناء الغلاف المحكم يطوق الكتلة ويغيبها عن الإدراك؛ «وقالوا قلوبنا غلف» أي
مغلفة لا ينفذ إليها الذكر. |
صحيح |
- |
|
238 |
الغم |
الغم:
المكان المظلم الساتر. |
فيه نظر |
الغم: ما
يغطي ويغمر: حساً (بطن الحوت، غم جهنم) أو كرباً يغمر النفس «فأثابكم غماً بغم»
وليس مكاناً بذاته. |
|
239 |
الغم (رأي جديد) |
لم
ينته الرأي فيها بعد. غم/غمم:
إشغال الذهن بأمر النجاة ومنعه من الحزن (عنوان مسجل وملف المقال فارغ لم
يُكتب). احذف هذا
فو قديم |
لم يكتمل |
رأيي: له
سند داخلي قوي: «فأثابكم غماً بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم»؛ فالغم الثاني
شغلهم عن الحزن على الأول؛ ويحتاج توفيقاً مع مدخل «الغم: الساتر» في هذا
الجدول. |
|
240 |
الغمام |
الغمام:
الساتر المظلم الذي يخفي ما فيه: السحاب والغبار والدخان. |
صحيح |
- |
|
241 |
غمرة الموت |
غمرة
الموت: المرحلة قبل العودة للحياة، تأتي الملائكة لإيقاظ الميت ومساعدته على
العودة. |
باطل |
غمرات
الموت: شدائده الغامرة عند نزع النفس، والملائكة باسطو أيديهم لانتزاعها بعذاب:
«أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون» — سياق عذاب عند الموت لا إيقاظ للبعث. |
|
242 |
الغمة |
الغمة:
العمل أو الأمر الملتبس الذي تخفى غايته وخطته. |
صحيح |
- |
|
243 |
الغنى |
الغنى:
ليس كثرة المال، بل الحجاب المانع من الضرر والسوء والنقص. |
صحيح |
- |
|
244 |
الفتوى |
الفتوى:
بذل الكلام ليستجيب من يملك المعلومة المستعصية، ولا تلزم الإجابة. |
صحيح |
- |
|
245 |
الفرج |
الفرج:
الفتحة والانفصال بين كتلتين تظهر بينهما فجوة؛ وفروج الإنسان أجهزة تواصله؛
وإحصان مريم لفرجها طهارة أجهزة التواصل كلها حتى الفم. |
فيه نظر |
الفرج:
الفتحة بين الشيئين ومنه فروج البدن؛ وسياق «أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا»
يخص موضع التخلق، فحفظ الفروج ظاهره العفة الجنسية؛ وتوسعته لكل أجهزة التواصل
فوق ظاهر النصوص. |
|
246 |
الفرح |
الفرح:
شعور السعادة عند نيل شيء؛ فإن كان حلالاً فحلال وإلا فمبغوض. |
صحيح |
- |
|
247 |
الفرض |
الفرض:
النصيب المحدد وفق قانون منتظم؛ تقسيم كمي معلوم. |
صحيح |
- |
|
248 |
الفريق والفرقة |
الفريق
والفرقة: انقسام الناس فكرياً مع بقاء عيشهم معاً، وقد يتبعه تباعد مكاني. |
صحيح |
- |
|
249 |
الفزع |
الفزع:
القيام والحركة السريعة لأي سبب: خيفةً أو إنقاذاً أو فرحاً أو لعباً. |
فيه نظر |
الفزع:
الهبة السريعة المذعورة، وكل مواضعه القرآنية مقرونة بالروع؛ وتوسعته للفرح
واللعب من خارج القرآن. |
|
250 |
الفشل |
الفشل:
تراخي القوة وتفكك الجمع عن الصمود والثبات والمواجهة «فتفشلوا وتذهب ريحكم»،
وليس الجبن النفسي وحده. |
صحيح |
- |
|
251 |
فصل |
فصل: عزل
العناصر المتشابهة لخصوصية فيها (فصل طالوت بالجنود، الآيات المفصلات). |
صحيح |
- |
|
252 |
الفضل |
الفضل:
الزيادة التي ينالها أحد المعطَيين على الآخر. |
صحيح |
- |
|
253 |
الفعل |
الفعل:
إتيان الشيء أول مرة. |
فيه نظر |
الفعل
يلحظ إيقاع الحدث ذاته ولو تكرر «والذين هم للزكاة فاعلون»، والعمل يلحظ
المزاولة وأثرها؛ فالتفريق بعدد المرات لا يطرد. |
|
254 |
الفلق |
الفلق:
شق الغطاء المتماسك بضربة من الخارج: «اضرب بعصاك البحر فانفلق»، «فالق الحب
والنوى»، ورب الفلق. |
صحيح |
- |
|
255 |
الفوز والمفازة |
الفوز:
بلوغ مكان النجاة بعد عبور مسافة مهلكة؛ فالمفازة موضع النجاة «فلا تحسبنهم
بمفازة من العذاب»، «فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز». |
صحيح |
- |
|
256 |
فوق والفواق وأفاق |
فوق:
العلو والجهة التي تعلوك مباشرة؛ والفواق: الرجوع «ما لها من فواق» أي لا رجوع
لها ولا ارتداد؛ وأفاق: رجع وعيه إليه. |
صحيح |
- |
|
257 |
القتل |
القتل:
أصله المادي القطع والفصل، فقتل الكائن قطع حياته وفصلها عن بدنه. لم تجلب
المعنى الصحيح من علم آدم ق تقييد
وت تكرار ول شاخص ...ابحث |
صحيح |
- |
|
258 |
القدس |
القدس:
الحماية: المقدس المحمي، والقدوس الحامي وهو الله، وتقديس الملائكة حماية؛ ولا
علاقة له بالتبجيل. |
فيه نظر |
القدس:
الطهر والتنزه: «ونقدس لك» ننزهك، والوادي المقدس المطهر، وروح القدس روح الطهر؛
ولا يستقيم «نقدس لك» على الحماية، فالله لا يُحمى. |
|
259 |
القذف |
القذف:
حذف الشيء من الأعلى إلى الأسفل أو بقوة، بغض النظر عن الغرض. |
صحيح |
- |
|
260 |
القرية |
القرية:
الدولة بمدنها وتوابعها. |
فيه نظر |
القرية:
الجماعة المستقرة في موطنها صغر أم عظم (من القر: الاستقرار)؛ وموضع لوط سمي
قرية ومدينة معاً، فلا تكون القرية فوق المدينة دائماً. |
|
261 |
قسم |
قسم:
جزّأ الشيء إلى قطع. |
صحيح |
- |
|
262 |
قصد |
قصد:
التوسط بين القصر والقصو؛ وفي المسافة: المتوسطة. |
صحيح |
- |
|
263 |
قصر |
قصر:
أقصر مسافة أو ارتفاع؛ والقصر سور قصير يمكن تجاوزه يستخدم للمزارع. |
باطل |
القصر:
البناء المشيد المحصن «وقصر مشيد»، «بشرر كالقصر»؛ وجذر قصر قرآنياً للحبس
والحد: «مقصورات في الخيام»، «قاصرات الطرف»، لا للقصر بمعنى قلة الطول. |
|
264 |
قصة أيوب |
أصيب
أيوب بمرضين: النصب (الخمول والتعب) والعذاب (الألم)؛ فعولج بالركض برجله إلى
مغتسل بارد يغتسل ويشرب، وبأخذ ضغث بيده؛ والقصة عادية ضخمها أهل الكتاب
والمفسرون. |
فيه نظر |
نص
التعليل في الضغث يمينه: «فاضرب به ولا تحنث»، فهو وفاء قسمه برفق لا علاج؛ وصح
أن المغتسل البارد والشراب علاجه المنصوص، وحسُن تمييزه النصب (التعب) من العذاب
(الألم). |
|
265 |
قصو |
قصو:
أبعد نقطة داخل النطاق المعين لا خارجه، فإن بعدت جداً فجذور السفر والبعد. |
صحيح |
- |
|
266 |
القضاء |
القضاء:
إمضاء الشيء وإنفاذه؛ فإن كان حكماً فإمضاؤه إلى من ينفذه؛ فقضى = أمضى. |
فيه نظر |
القضاء:
إنفاذ الأمر وإتمامه مطلقاً، وقد ينفذه القاضي بنفسه «فقضاهن سبع سماوات»، فلا
يلزم قيد الإحالة إلى منفّذ. |
|
267 |
قطع |
القطع:
فصل حاسم يُظهر وجه المقطع وحدّه، وليس البتر الذي يستأصل البقية والعقب؛ فآية
السرقة قطعٌ يُبين مقدرٌ «جزاء بما كسبا»، لا بتر. القطع في
نظرينا هو عمل شق في اليد فقط لا غير. |
صحيح |
- |
|
268 |
قلب (سداسية) |
لم
ينته الرأي فيها بعد. صراع
الكتلة مع قوة التقييد عبر مسار السقوط: في «قلب» فرض التقييدُ السقوطَ فانكفأت
الكتلة (تقلّب الشيء ظهراً لبطن)، وفي «بلق» كسر السقوطُ التقييدَ فانفتح الحيز. |
لم يكتمل |
رأيي:
الاتجاه متسق مع مدخلي الانقلاب والتقلب؛ وأقترح إتمامه بربط القلب (الجارحة)
بالتقلب بقرينة «ونقلب أفئدتهم وأبصارهم». |
|
269 |
قنت |
قنت: بلغ
أعلى درجات العبودية وشدتها. |
فيه نظر |
القنوت:
دوام الخضوع والطاعة؛ ومنه التكويني العام «كل له قانتون» الشامل للخلق، فلا
يكون دائماً أعلى الدرجات. |
|
270 |
القول |
القول:
صياغة المعنى وتشكيله في الداخل (المصاغ) قبل اللفظ وبدونه؛ ولهذا يقع القول من
غير الناطقين: «قالت لهم جلودهم»، «قال لها وللأرض ائتيا». |
صحيح |
- |
|
271 |
القيامة |
القيامة:
لحظة قيام الناس من قبورهم، وتمتد حتى يدخلوا الجنة أو النار. |
صحيح |
- |
|
272 |
الكتلة وي |
لم
ينته الرأي فيها بعد. عائلة
(وي، ويل، ويح، ويب، ويك، ويس، ويه) من أوائل ما نطق به اللسان البشري: ألفاظ
قصرى تحمل جملة تحذير كاملة، وتعبر الساميات كلها. |
لم يكتمل |
رأيي:
فرضية وجيهة يستأنس لها بعموم الاستعمال، لكنها تاريخية لا تثبت من القرآن وحده؛
والثابت قرآنياً ورود «ويكأن» في سياق الاتعاظ بما يوافق مدخل «الويل: مصيبة
شاخصة». |
|
273 |
الكرسي |
الكرسي:
فرضية المقال أنه المجال المغناطيسي والغلاف الجوي الحافظان للأرض. |
فيه نظر |
«وسع
كرسيه السماوات والأرض» يجعل الكرسي محيطاً بهما جميعاً فلا يكون مجالاً أرضياً؛
فالكرسي مظهر الملك والهيمنة، وحقيقته من الغيب. |
|
274 |
الكرم |
الكرم:
عكس الهوان والذل («فأكرمه» مقابل «فأهانن»)، وليس هو المال وإن أدى المال إليه. |
صحيح |
- |
|
275 |
الكريم |
الكريم:
هو الله فقط، لأنه واهب الكرامة من خزائنه. |
باطل |
الكريم
وصف لكل شريف نفيس في بابه: «قرآن كريم»، «رزق كريم»، «مقام كريم»، «قول كريم»؛
والله أكرم الأكرمين، فلا يختص به اللفظ. |
|
276 |
كسب (سداسية) |
لم
ينته الرأي فيها بعد. النفس
وعاء فاعل يسحب الأفعال بانسياب ويطبق عليها بإحكام فيخزنها؛ ويوم الحساب ينعكس
المسار فتصير النفس نفسها مضمومة محبوسة بما كسبت. |
لم يكتمل |
رأيي:
الانعكاس يشهد له نص «كل نفس بما كسبت رهينة»: صارت النفس مرهونة محبوسة
بمكسوبها؛ المسودة جديرة بالإتمام على هذا الشاهد. |
|
277 |
الكسل |
الكسل:
بطء الحركة وتثاقلها من داخل النفس لا من عائق خارجي «لا يأتون الصلاة إلا وهم
كسالى». |
صحيح |
- |
|
278 |
الكفل |
الكفل:
النصيب السالب الواقع على العاتق. |
فيه نظر |
الكفل:
النصيب المحمول المتكفل به، خيراً «يؤتكم كفلين من رحمته» وشراً «كفل منها»؛
فليس سالباً دائماً. |
|
279 |
كل |
كل: كل
فرد في المجموعة بلا استثناء. |
صحيح |
- |
|
280 |
الكلالة |
الكلالة:
من الكليل: الذي فقد أبويه كليهما. |
باطل |
فسرت آية
النساء 176 الكلالة: «إن امرؤ هلك ليس له ولد» فيرثه إخوته؛ فالكلالة موت بلا
ولد يحجب الإخوة، لا مجرد فقد الأبوين. |
|
281 |
كلما |
كلما:
الشمول التكراري للفعل بعدها بلا مخالفة. |
صحيح |
- |
|
282 |
الكلمة والكلم |
الكلمة:
الأمر والتوجيه الشديد النافذ الذي لا يقوم به إلا أولو العزم؛ وعيسى كلمة الله:
أمره العظيم الذي لا مثيل له. |
صحيح |
- |
|
283 |
كنود |
كنود:
جحود معاند غير شاكر. |
صحيح |
- |
|
284 |
الكنية |
الكنية:
أعظم نعوت الشخص وأبرزها؛ ولم يرد في القرآن إلا أبو لهب. |
صحيح |
- |
|
285 |
كور |
كور:
وعاء يمتد ويلتف على الشيء فيبتلعه، كلوث العمامة؛ ومنه «يكور الليل على
النهار»، و«إذا الشمس كورت»: لُفت فاحتُبس ضوؤها. |
صحيح |
- |
|
286 |
لا تقربوا |
لا
تقربوا: نهي عن قرب ما أصله الإباحة لعلة مؤقتة أو دائمة؛ أما الاجتناب فإهمال
كلي للشيء ووضعه جانباً. |
صحيح |
- |
|
287 |
لات وليت |
ليت:
نداء التمني لعطف المسار وإنقاذه؛ ولات: فوات وقت التمني وموته «ولات حين مناص». هل أنت
متأكد من كلمة ليت راجع ربما كتبت في ملف آخر باسم لات وليت. |
صحيح |
- |
|
288 |
لا جرم |
لا جرم:
نفي الجرم: لا جريمة في قول الحق كقولكم إن الكفار في النار. |
صحيح |
- |
|
289 |
لا يجرمنكم |
لا
يجرمنكم: لا تجعلوا أفعال الآخرين ذريعة لاختلاق الجرم عليهم أو على الله. |
صحيح |
- |
|
290 |
اللباس والثوب |
اللباس:
الساتر الملاصق المحكم الإغلاق على الجسم كالجلد؛ والثوب: الرداء الخارجي
المنفتح المتباعد العائد مع الحركة (من ثاب: رجع)، كعاليهم ثياب سندس. |
صحيح |
- |
|
291 |
اللبن |
اللبن:
اللب الصافي الخالص المستقر في مستودعه (النون وعاء الحفظ)؛ ولهذا نهر الجنة
«لبن لم يتغير طعمه» ولم يسمه حليباً. |
صحيح |
- |
|
292 |
لدن |
لدن:
أعظم المخازن، الذي منه المعجزات الموهوبة للبشر. |
فيه نظر |
لدن:
العطاء من حضرة الله مباشرة بلا أسباب (علم الخضر، يحيى، «من لدنه أجراً
عظيماً»)، ولا يلزم كونه معجزات. |
|
293 |
لدى |
لدى:
المجاورة خارج الحيز المغلق. |
صحيح |
- |
|
294 |
اللعب |
اللعب:
اندفاع النفس والجسم التلقائي لاستجلاب اللذة (كانسياب اللعاب)، عمل لا يجدي
نفعاً مادياً. |
صحيح |
- |
|
295 |
اللعن |
اللعن:
عكس الصلاة: إغلاق الباب فلا يَسمع الله الملعونَ ولا ينظر إليه، كما أن صلاته
الإقبال والاستماع والاستجابة. |
صحيح |
- |
|
296 |
اللغو |
اللغو:
التهديد. |
فيه نظر |
اللغو:
القول الساقط الذي لا عقد فيه ولا اعتداد به: لغو اليمين ما لم تنعقد عليه
النية، و«والغوا فيه» شوشوا بالساقط من القول؛ والتهديد بعض صوره لا حده. |
|
297 |
اللقب |
اللقب:
خلط الشخص بنعت آخر لتقبيحه، كما في التنابز بالألقاب. |
صحيح |
- |
|
298 |
المأوى |
المأوى:
المكان الذي يُهرَب إليه من خطر داهم قريب. |
فيه نظر |
المأوى:
المنزل الذي يُؤوى إليه فيضم صاحبه، ملجأً من خطر (الكهف، «سآوي إلى جبل») أو
مصيراً «مأواهم النار»؛ فقيد الهرب لا يطرد. |
|
299 |
مبارك ومباركة |
مبارك:
من وضع الله فيه البركة فصار مصدراً تخرج منه: الشجرة والقرآن وعيسى وليلة
القدر. |
صحيح |
- |
|
300 |
المثابة |
المثابة:
مكان كان حقه التنفير فجعل الله فيه سراً صيره مطلوباً يقصده الناس. |
فيه نظر |
المثابة:
الموضع الذي يثوب إليه الناس أي يرجعون إليه مرة بعد مرة؛ فهي من العود لا من
الطلب والرغبة. |
|
301 |
المثوبة |
المثوبة:
المكان المطلوب دون الثواب، للذين آمنوا لا للمؤمنين. |
باطل |
المثوبة:
الجزاء العائد، وترد في الخير والشر: «قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله»؛
فليست مكاناً ولا درجة دون الثواب. |
|
302 |
المجرم |
المجرم:
من يشرعن ويحرض العامة والدولة على اضطهاد الآخرين، ولا يستخدم يده، بل الآخرين. |
فيه نظر |
المجرم:
كاسب الإثم الكبير القاطع عن الحق؛ وأكابرهم يمكرون ويشرعنون كما قال «أكابر
مجرميها ليمكروا فيها»، لكن منهم من يجرم بيده كفرعون. |
|
303 |
مجيد |
مجيد:
صعب المنال لا يستطاع مسه ولا رده: القرآن والعرش وأفعال الله. |
فيه نظر |
المجيد:
العظيم الشريف الرفيع المثنى عليه، بدليل اقترانه بـ«حميد»؛ وصعوبة المنال أثر
للعظمة لا حدها. |
|
304 |
المدينة |
المدينة:
العاصمة أو أكبر تجمع سكاني في الدولة. |
فيه نظر |
المدينة
المركز العمراني الجامع؛ وقد سمي موضع قوم لوط مدينة وقرية معاً («أهل المدينة»،
«أهل هذه القرية»)، فجعلها عاصمة دولة تعميم بلا دليل. |
|
305 |
المرء والمرأة |
المرأة:
الأنثى المسؤولة وأعظم مسؤوليتها الزواج؛ والمرء: الذكر الذي لا زوجة له ولا
مسؤولية؛ والرجل: المسؤول وخاصة المتزوج. |
باطل |
«يوم
يفر المرء من أخيه... وصاحبته وبنيه» يثبت للمرء صاحبة وبنين، فليس الأعزب؛
فالمرء: الفرد الإنسان باعتبار ذاته، والمرأة أنثاه، والرجل باعتبار الفعل
والمسؤولية. |
|
306 |
المرح |
المرح:
مشية المتكبر، وفي نفسه شيء من الفرح. |
فيه نظر |
المرح:
البطر والأشر بغير الحق، وأظهر صوره الخيلاء في المشي «لا تمش في الأرض مرحاً»؛
و«بما كنتم تمرحون» بطر بلا مشي. |
|
307 |
مرحباً |
مرحباً:
دعاء بالرحب والسعة في المنزل والموضع؛ ونفيه دعاء بالضيق «لا مرحباً بهم إنهم
صالوا النار». |
صحيح |
- |
|
308 |
المشي |
المشي:
التنقل الهادئ القريب بسبب انشغال الذهن بأمر أهم. |
فيه نظر |
المشي:
الانتقال على الأقدام بسير معتاد، وتتلون المشية بحال صاحبها (هوناً، على
استحياء)؛ وقيد انشغال الذهن بلا شاهد. |
|
309 |
المضي |
المضي:
التقدم إلى نقطة جديدة، عكس الرجوع؛ مكانياً أو معنوياً في الزمن. |
صحيح |
- |
|
310 |
مقام إبراهيم |
مقام
إبراهيم: مكة نفسها، رداً على تفضيل أهل الكتاب بيت المقدس عليها. |
فيه نظر |
«واتخذوا
من مقام إبراهيم مصلى» تجعل المقام موضعاً يتخذ منه المصلى ضمن الموضع الأكبر
«فيه آيات بينات»؛ فهو موضع قيام إبراهيم في الحرم، والجزم بأنه مكة كلها فوق
دلالة اللفظ. |
|
311 |
المقام المحمود |
المقام
المحمود: المدينة المنورة حيث أقام الرسول وحُمد، ومنها انطلق الدين. |
فيه نظر |
الآية
بين التهجد ودعاء «مدخل صدق ومخرج صدق»، والمقام موضع قيام يُحمد فيه؛ فالجزم
بالمدينة ترجيح بلا قاطع، وكذا جزم غيره بالشفاعة. |
|
312 |
مكث لبث |
مكث/لبث:
مكث للمكان: ظل في محيطه وإن تحرك داخله؛ ولبث للزمن وتتلوه المدة. |
فيه نظر |
لبث
للمدة غالباً كما قال؛ لكن المكث بقاء بتمهل لا مكان بالضرورة: «لتقرأه على
الناس على مكث» أي على تمهل. |
|
313 |
الملائكة |
الملائكة:
هم الملأ الأعلى، العارفون بالغيب، الخالدون. |
فيه نظر |
صح ربطهم
بالملأ الأعلى «إذ يختصمون»؛ أما علم الغيب فمنفي نصاً «لا علم لنا إلا ما
علمتنا»، والخلود المطلق لا شاهد له. |
|
314 |
ملك الموت |
ملك
الموت: الموكل بإخراجك من الموت لا بقبض نفسك، فالله وحده يقبض الأنفس. |
باطل |
النص
صريح: «قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم» فهو يتوفى وكالة، والله يتوفى أصالة
«الله يتوفى الأنفس حين موتها»؛ وجعله مخرجاً من الموت قلب للآية. |
|
315 |
المنكب |
المنكب:
الجانب العلوي للشيء، كمناكب الجبال، خلاف الجنوب السفلية. |
صحيح |
- |
|
316 |
منكر ونكير |
منكر
ونكير: ملائكة غليظة تأتي الميت بعد استيقاظه فتبعثر قبره وتلبسه كفنه قبل
المحشر؛ ذُكر عملها في القرآن بلا لقب. |
باطل |
لا ذكر
في القرآن لمنكر ونكير ولا لعمل بهذا الوصف؛ وإثباتهما بلا نص يخالف منهج
الاستغناء بالقرآن نفسه. |
|
317 |
الموت |
الموت:
فقدان الشعور والإحساس وزوال الحركة الداخلية والخارجية («وما يشعرون أيان
يبعثون»). |
صحيح |
- |
|
318 |
الموتى |
الموتى:
من مات منذ مدة ودخل القبر. |
فيه نظر |
الموتى
من تحقق فيهم الموت مطلقاً حديثه وقديمه (إحياء عيسى الموتى لم يقيد بمدة)؛
والتقييد بالقبر والمدة بلا شاهد. |
|
319 |
مول |
مول:
التكتل الممتد؛ فالمال جرم يتجمع ويمتد، والإملاء فسحة زمنية تمتد للظالم «وأملي
لهم»، واللوم حبس للحركة بعد امتدادها. |
صحيح |
- |
|
320 |
النبذ |
النبذ:
حذف الشيء المكروه غير المرغوب. |
صحيح |
- |
|
321 |
النبز |
النبز:
حذف النعوت والألقاب القبيحة على الآخرين. |
صحيح |
- |
|
322 |
نجو والنجاة |
النجاة:
قذف الشيء واستخلاصه من وعاء الخطر والحصر إلى الخارج أو الأعلى (إنقاذ بالنقل
إلى مكان آخر)؛ والنجوة: الأرض البارزة الناتئة. |
صحيح |
- |
|
323 |
الندم |
الندم:
الألم الناتج عن ظلم الآخرين لمخالفته الفطرة. |
صحيح |
- |
|
324 |
النساء |
النساء:
المتزوجات ومن في حكمهن (الأرامل والمطلقات في سياقاتها)، لا مطلق الإناث. |
فيه نظر |
غلب ورود
النساء في الأزواج كما فصل؛ لكن «يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم» يعم الإناث
الصغار قبل الزواج، فالحصر لا يطرد. |
|
325 |
النسب والصهر |
النسب:
ماء الذكر؛ والصهر: ماء الأنثى تصهره بمائه فيتخلق الجنين («خلق من الماء بشراً
فجعله نسباً وصهراً»). |
صحيح |
- |
|
326 |
النسخ |
لم
ينته الرأي فيها بعد. النسخ:
التكرار والإعادة، لا الإلغاء |
لم يكتمل |
رأيي:
يشهد له «إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون»: نقل وإعادة تدوين؛ ويلزم على آية «ما
ننسخ من آية أو ننسها» بيان وجه «نأت بخير منها»؛ فالإتمام جدير. |
|
327 |
النشوز |
النشوز:
ارتفاع الهيكل بعد سقوطه؛ ونشوز الزوجين تباعد كل منهما عن صاحبه جسدياً، ونشوز
المجالس القيام منها. |
فيه نظر |
النشوز:
الارتفاع والقيام: «ننشزها» للعظام و«انشزوا» قوموا، ونشوز الزوجين استعلاء
وترك؛ وتفصيل الدوافع المالية بلا شاهد. |
|
328 |
النصح |
النصح:
إرشادك إلى الفعل الصحيح. |
صحيح |
- |
|
329 |
النصيب |
النصيب:
أحقية الشخص في القسمة. |
صحيح |
- |
|
330 |
النطق |
النطق:
عملية الترجمة الخفية بين الفكرة المشفرة واللفظ المدرك؛ ومنه «هذا كتابنا ينطق
عليكم بالحق»، «أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء». |
صحيح |
- |
|
331 |
النظر |
النظر:
تثبيت البصر ناحية الشيء بتريث وإطالة؛ ومنه النظر بمعنى الانتظار (إطالة
الترقب)، والنظرة الإمهال. |
فيه نظر |
النظر مع
«إلى» في القرآن كله للرؤية «انظر إلى طعامك»، والانتظار يرد بغير «إلى» «هل
ينظرون إلا الساعة»؛ فعلى الاطراد «إلى ربها ناظرة» رؤية لا انتظار. |
|
332 |
نفح |
نفح:
النفحة قذفة إلى الأعلى؛ وردت تهديداً لم يقع وسيقع يوم القيامة بنفح البراكين
الحمم. |
فيه نظر |
النفحة:
دفعة يسيرة عابرة من الشيء، وسياق الآية تقليل: أدنى مساس من العذاب؛ وقيد «إلى
الأعلى» والبراكين بلا شاهد. |
|
333 |
نفخ |
نفخ:
إرسال ما يشبه الغاز؛ «نفخ فيه» للمجوف، و«نفخ» مباشرة للمصمت كحديد ذي القرنين. |
صحيح |
- |
|
334 |
النفي |
النفي:
إخراج العصاة من البلاد كلها («أو ينفوا من الأرض»). |
صحيح |
- |
|
335 |
النقص والخسارة |
لم
ينته الرأي فيها بعد. النقص:
ذهاب جزء من الشيء، مفهوم مادي محسوس؛ والخسارة تقييم بمعايير أخرى غير النقص:
فقد يكون النقص كسباً (نقص المال بالصدقة) والزيادة خسارة؛ والخاسرون وصف لمصير
الناقضين المفسدين. |
لم يكتمل |
رأيي:
التفريق متين قرآنياً: النقص في المحسوسات «ونقص من الأموال والأنفس» والخسران
في تقييم المصير «الذين خسروا أنفسهم»؛ أقترح إتمام البحث بضبطه مع البخس
والهضم. |
|
336 |
نقع |
نقع:
تجمع السوائل. |
فيه نظر |
«فأثرن
به نقعاً» تقتضي شيئاً يثيره العدو فيرتفع، والمجتمع من السوائل لا يُثار
بالعدو؛ فالأقرب ما يثور من الأرض تحت الأقدام. |
|
337 |
النكص |
النكص:
الرجوع المكاني عن المواعيد بين طرفين، غدراً وخسة. |
فيه نظر |
النكص:
الرجوع على العقبين إدباراً عما كان عليه أو وعده (نكوص الشيطان يوم بدر،
ونكوصهم عن الآيات بعد سماعها)؛ فقيد المواعيد لا يطرد. |
|
338 |
النكل |
النكال:
التقييد والحجز، مادياً بالقيود كالسارق أو معنوياً كتقييد قوة الفجار («إن
لدينا أنكالاً»). |
صحيح |
- |
|
339 |
هاروت وماروت |
هاروت
وماروت: ملكان استقرا في الأرض يعلمان الناس علوماً قد تنفع وقد تضر، والغالب
استخدامها في الضر. |
فيه نظر |
نصت
الآية أن المتعلَّم منهما «ما يضرهم ولا ينفعهم» وأنهما فتنة؛ فاحتمال النفع غير
منصوص. |
|
340 |
هبط |
هبط:
انحدر من القمة إلى الأسفل متأنياً بوسيط كالجبل؛ عكسه الصعود. |
فيه نظر |
الهبوط:
نزول من علو إلى قرار والاستقرار فيه «اهبطوا مصراً»؛ وقيد الجبل والتأني لا
يطرد. |
|
341 |
الهجرة |
الهجرة:
الانتقال إلى مكان آخر بسبب اضطهاد ديني أو سياسي («من بعد ما ظلموا»). |
صحيح |
- |
|
342 |
الهداية |
الهداية:
إرشادك إلى الطريق الصحيح. |
صحيح |
- |
|
343 |
هدهد سليمان |
هدهد
سليمان: طير من الطيور الملائكية الخادمة لسليمان. |
فيه نظر |
الهدهد
من «الطير» المحشور لسليمان المعلم منطقه «علمنا منطق الطير»، ونطقه من هذا
التعليم والملك؛ وجعله ملاكاً بلا شاهد. |
|
344 |
الهلك |
الهلك:
الزوال السريع المفاجئ للشيء: موتاً فجائياً أو قتلاً أو زوال سلطان. |
فيه نظر |
الهلاك:
الفناء والزوال مطلقاً «كل شيء هالك إلا وجهه»، ومنه الموت المعتاد «إن امرؤ هلك
ليس له ولد»؛ وقيد السرعة والمفاجأة لا يطرد. |
|
345 |
وجه الله |
وجه
الله: سمعه وبصره وكلامه؛ فطلب وجهه طلب أن يسمعنا ويرانا ويكلمنا ويستجيب لنا. |
صحيح |
- |
|
346 |
الوراء |
الوراء:
الخلف مكاناً، أو زماناً كلحوق يعقوب بإسحاق في خط الزمن. |
فيه نظر |
الوراء:
ما توارى عنك، خلفاً أو أماماً مستقبلاً: «وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة» وهم
سائرون إليه، «من ورائه جهنم»؛ وصح الزماني الذي ذكره. |
|
347 |
الورث |
الورث:
انتقال الشيء كله إلى الوارث مع عجز الموروث عن الرد (لضعف أو موت أو تشرد)، ولا
يشترط موت الموروث. |
صحيح |
- |
|
348 |
الورد |
الورد:
الانتقال طلباً للماء؛ وفرعون يرد بقومه النار ورود العطاش «وبئس الورد
المورود». |
صحيح |
- |
|
349 |
وسع |
وسع:
السعة امتداد المساحة طولاً وعرضاً تبتلع الشيء؛ والله واسع الخزائن، وسعة
الإنسان ثراؤه، و«إلا وسعها» حسب القدرة المالية. |
فيه نظر |
الوسع:
الطاقة والإمكان عامةً؛ وسياق البقرة 286 الأعمال والتكاليف «ولا تحمل علينا
إصراً» لا المال وحده. |
|
350 |
الوصف أو الصفة |
الوصف:
التقسيم النوعي للأشياء وحصة الشخص النوعية («سيجزيهم وصفهم» بعد قسمة الأنعام،
وجعلهم لله البنات). |
صحيح |
- |
|
351 |
الوفد |
الوفد:
حشر بتكريم وتعزيز، كالوفود المكرمة («إلى الرحمن وفداً» مقابل سوق المجرمين). |
صحيح |
- |
|
352 |
وكل |
وكل:
أسند الأمر إلى غيره؛ ولا يسند إلى الله إلا ما تعجز عنه القوة. |
صحيح |
- |
|
353 |
وهب |
وهب:
العطية البشرية خاصة: الأولاد والأهل والأخ، دون سائر العطاءات. |
فيه نظر |
الحصر
بالبشر منقوض: «هب لي ملكاً»، «وهب لنا من لدنك رحمة»؛ فالهبة عطاء رباني خالص
بشراً وغيره. |
|
354 |
الويل |
الويل:
مصيبة شاخصة متوقعة تقدم نموذجاً معجلاً لما ينتظر الكفار؛ وليس العذاب نفسه ولا
وادياً في جهنم. |
صحيح |
- |
|
355 |
يأجوج ومأجوج |
يأجوج
ومأجوج: هي البراكين واللابات، ولهذا قام ذو القرنين بردم الفوهة. |
باطل |
ضمائر
العقلاء وأفعالهم متضافرة فيهم: «مفسدون»، «بيننا وبينهم»، «وما استطاعوا له
نقباً»، «وهم من كل حدب ينسلون»؛ فهم أمة مفسدة من الخلق لا براكين. |
|
356 |
يخشى |
يخشى:
يحسب حساب المخاطر («فخشينا أن يرهقهما»، وأهل الخشية العلماء). |
صحيح |
- |
|
357 |
اليسع وذو الكفل |
اسمان
أشبه باللقبين: اليسع من السعة (سعة اليد والإنفاق)، وذو الكفل من الكفالة
(كفالة الأيتام)؛ ولا يُعرف عينهما من القرآن وحده، وقد ذكرهما بلا سرد. |
صحيح |
- |
|
358 |
اليقين |
اليقين:
العلم القائم على الحواس وخاصة البصر؛ وعلم اليقين فعين اليقين فحق اليقين مراتب
تحققه. |
فيه نظر |
بتحرير
المؤلف الأخير: اليقين جزم المشاهدة «وما قتلوه يقيناً» مقابل الظن (جزم على
غيب)؛ وبه تنضبط عبارة «الحواس»، ويبقى «وبالآخرة هم يوقنون» يقينَ غيبٍ نُزّل
منزلة المشاهدة. |