كلمة في هذه الصفحة
المعاجم العربية أعظم ما خلَّفه أهل اللغة، وليست معصومة. ففيها الحدُّ الذي ينقضه شاهده، والقول الذي يُنسب إلى قائل لم يقله، والاصطلاح الذي دخل عليها من صناعة أخرى فأزاح المعنى العربيّ عن موضعه.
وفي هذه الصفحة نأخذ اللفظة الواحدة، فنجمع ما قالته فيها المعاجم من أوّلها إلى آخرها، ونقابل بعضها ببعض، ثمّ نسأل: أيُّ الحدود ثبت، وأيُّها انقلب، ومتى انقلب وعلى يد من؟
ولا نحكم على معجم حتى نضع كلامه بجزئه وصفحته بين يدي القارئ ليراجعه بنفسه. فكلُّ نقل في هذه المقالات مُخرَّج من نسخة الكتاب لا من الذاكرة.
وليس المقصود تنقُّص هؤلاء الأئمّة، بل أن يعرف طالب العلم مواضع القوّة ومواضع الضعف في اللفظة قبل أن يبنيَ عليها.