الأبناء من الفرس ودورهم في الروايات

 

الأبناء من الفرس ودورهم في الروايات

علي موسى الزهراني

أولاً: من هم الأبناء؟

«الأبناء» لقبٌ لجيلٍ بعينه: أولادُ الجند الفرس الذين أرسلهم كسرى إلى اليمن لنصرة سيف بن ذي يزن على الحبشة، فغلبوا وأقاموا وتزوّجوا في أهلها، فوُلد لهم بها بنون، فقيل لهؤلاء البنين: «الأبناء». وأجمعُ ما قيل في حدّهم قولُ السمعاني في باب النسبة: «يقال في التعريف: فلانٌ من الأبناء، والنسبة إليه أبناويّ، وكلُّ من وُلد باليمن من أبناء الفرس وليس بعربيٍّ يسمّونهم الأبناء».([1])

ونقل السمعاني عن أبي علي الغسّاني ما هو أصرحُ في أصلهم: «الأبناويّ منسوبٌ إلى الأبناء، وهم قومٌ يكونون باليمن من ولد الفرس الذين وجّههم كسرى مع سيف بن ذي يزن إلى ملك الحبشة باليمن، فغلبوا الحبشة وأقاموا باليمن، فوَلدُهم يقال لهم الأبناء».([2])

وهو نصُّ ابن حبان في ترجمة محمد بن وهب بن منبّه: «وكان ممّن وُلد باليمن من أبناء الفرس يسمّونهم الأبناء»؛ فالاسمُ وصفٌ للجيل المولود باليمن، لا للفرس الوافدين أنفسهم.([3])

ومثلُه قولُ الجَنَدي في عطاء بن مركبوذ: «من أبناء فارس، الذين وجّههم كسرى مع سيف بن ذي يزن»، وقولُ ابن يونس في عبد الله بن يزيد الصنعاني: «أصله من الأبناء من ذرّية الفرس، الذين وجّههم كسرى لقتال الحبشة»، وقولُ ابن حبان في فيروز الديلمي: «وكان من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن».([4])

ثانياً: «الأبناء» اسمُ الجيل الثاني لمؤسّسي الدولة

ليست التسميةُ لقباً عارضاً، بل اصطلاحٌ سياسيٌّ يتكرّر كلّما قامت دولةٌ بجندٍ وافدين: فالجيلُ الأوّل جندٌ فاتح، والجيلُ الثاني والثالث - وهم المولودون في البلد من نساء أهله - يصيرون طبقةً قائمةً بذاتها لها اسمُ «الأبناء»، تَرِث موقعَ آبائها ولا تذوب في السكّان.

وهذا بعينه ما جرى في ثلاث دول: فأبناءُ الفرس باليمن هم الجيل الثاني لجند كسرى، وقد أقاموا دولةً باليمن كان آخرَ ولاتها باذان، ولم يطُل عمرُها لأنّ الإسلام أدركها فدخلوا فيه. وأبناءُ خراسان ببغداد هم الجيل الثاني لجند الدعوة العباسية، ويقال لهم «الأبناء» و«أبناء الدولة». وفي دولة المماليك يُقال لأولاد المماليك «أولاد الناس»، وهم بمنزلة الأبناء في الدولتين قبلهم. فاللفظُ واحدٌ والمعنى واحد، وإنّما تختلف الدولة.([5])

ولهذا يجب في كلّ اسمٍ وُصف بأنّه «من الأبناء» أن يُنظر في داره وأصله: أفي صنعاء والجَنَد وذمار هو، أم في بغداد والمدائن؟ فبذلك يتميّز أبناءُ اليمن من أبناء خراسان، وعلى هذا قسمتُ الإحصاء قسمين.

ثالثاً: كيف صاروا باليمن؟

كان آخرُ ملوك حمير ذا نُواس، وقد تهوّد وتهوّدت معه حمير، وتسمّى يوسف، وهو صاحبُ الأخدود الذي أحرق نصارى نجران. قال الطبري: «فكان آخرَ ملوك حمير، وتهوّد وتهوّدت معه حمير، وتسمّى يوسف... وهو الذي خدّ الأخدود بنجران وقتل النصارى».([6])

فجاءت الحبشةُ النصارى ثأراً لأهل دينهم فملكوا اليمن اثنتين وسبعين سنة، توارثها منهم أربعةُ ملوك: أرياط، ثم أبرهة، ثم يكسوم، ثم مسروق. فخرج سيف بن ذي يزن الحميري يستنصر، فبدأ بقيصر ملك الروم فلم يُشكه - لأنّ الحبشة على دينه - ثم قدم على النعمان بن المنذر فأدخله على كسرى، فأمدّه كسرى بجندٍ عليهم وهرز، فأخرجوا الحبشة.([7])

فالمسألةُ إذن ليست فتحاً عابراً: جندٌ فارسيّ استُقدم لنصرة الملك اليهوديّ الحميريّ على الملك النصرانيّ الحبشيّ، فغلب وأقام وتملّك، وصار أولادُه طبقةَ الدولة. وهذا يفسّر لماذا ظلّ لهم اسمٌ ونسبةٌ وعصبيّة، حتى إنّ بسر بن أبي أرطاة لمّا شفعوا إليه في ابني عبيد الله بن العباس «غضب، وقتل منهم اثنين وسبعين رجلاً».([8])

رابعاً: على أيّ دينٍ كانوا؟

جاء الأبناءُ نصرةً لبيتٍ حِمْيَريٍّ يهوديّ على أهل الإنجيل، ونزلوا بين ظهراني قومٍ تهوّد ملكُهم وعامّتُهم، وأقاموا فيهم نحو نصف قرنٍ قبل الإسلام، وتزوّجوا فيهم وصاهروهم. ومن جرى عليه هذا كلُّه لا يبقى على مجوسيّة آبائه؛ فالدينُ يتبع الدولة والمصاهرة والجوار.

ويشهد لذلك أنّ في القوم من يحمل اسماً فارسيّاً وهو يهوديّ صريح: النعمان بن بُزُرْج - و«بُزُرْج» معرّبةٌ عن «بُزُرْگ» ومعناها العظيم - قال ابن سعد: «النعمان، وكان يهوديّاً من أهل سبأ، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه، فبلغ الأسودَ بن كعب العنسيَّ خبرُه فبعث إليه فأخذه فقطّعه عضواً عضواً». وعلّق المعلّمي على اسم أبيه فقال: «ولعلّ هذا الرجل ممّن كان باليمن من أبناء فارس».([9])

وبناتُ هذا النعمان هنّ اللاتي نزل عليهنّ وبر بن يُحَنِّس رسولُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأبناء، فأسلمن على يديه، ثم أسلم فيروز ومَرْكَبوذ. فبيتُ النعمان بيتٌ فارسيُّ الاسم يهوديُّ الدين يمنيُّ الدار، وهو في صميم الأبناء.([10])

ويشهد له أيضاً أنّ أعلمهم - وهب بن منبّه - يُخبر عن نفسه أنّ مادّته كتبُ الكنائس: «لقد قرأتُ اثنين وتسعين كتاباً كلُّها أُنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس وفي أيدي الناس، وعشرون لا يعلمها إلا قليل». فمن أين لرجلٍ نشأ بصنعاء أن يقرأ اثنين وتسعين كتاباً من كتب أهل الكتاب لولا أنّها كتبُ بيئته وقومه؟([11])

خامساً: وأين كعب الأحبار من هؤلاء؟

كعبُ الأحبار يمانيٌّ يهوديّ، لكنّه ليس من الأبناء؛ فهو عربيٌّ حِمْيَريّ لا فارسيّ: «كعب بن ماتع الحِمْيَري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، من آل ذي رُعَين، ويقال: من ذي الكَلاع ثم من بني مَيتَم، وهو من مسلمة أهل الكتاب».([12])

ووصفه الذهبي بما يحدّد وظيفته: «الذي كان يهوديّاً، فأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر، فجالس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فكان يحدّثهم عن الكتب الإسرائيلية».([13])

فكعبٌ وأبناءُ فارس صنفان في النسب، مِلّةٌ واحدة في المصدر: كلاهما خرج من يهود اليمن، وكلاهما حمل «الكتب الإسرائيلية» إلى المسلمين؛ غير أنّ كعباً حملها إلى المدينة والشام، والأبناءُ حملوها من صنعاء إلى كتب التفسير والتاريخ بأسانيدَ متّصلة. ولهذا قرَنَ المؤرّخون بينهما دائماً: كعبُ الأحبار ووهبُ بن منبّه.

سادساً: النسبة «الأبناوي» - وبابٌ مستقلٌّ عند ابن ماكولا

أفرد ابن ماكولا لهذه الجماعة نسبةً مستقلّةً في المؤتلف: «الأبناوي»، وعدّ فيها جماعةً من رواة صنعاء، ثم زاد عليه ابن نُقطة وابن حجر آخرين. وهذا الباب وحده كافٍ في أنّ الأبناء كيانٌ معروفٌ عند أهل الفنّ، لا وصفاً عابراً.([14])

وفي حواشي الباب زياداتٌ نفيسة: «عبد الله بن بجير الأبناوي صنعاني، وإبراهيم بن عمر الأبناوي يروي عن الوضين بن عطاء، وعبّاد بن موسى الأبناوي الختّلي عن إبراهيم بن سعد روى عنه أبو داود»، ومن كتاب ابن نقطة: «محمد بن وهب الأبناوي سمع منه أحمد بن حنبل... وعلي بن منصور الأبناوي... وعبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الأبناوي الذماري... وأحمد بن محمد بن بكر الأبناوي»، ومن المشتبه: «وهب بن منبّه الأبناوي. وطاوس»، ومن التبصير: «الحسن بن عبد الأعلى البوسي الأبناوي من شيوخ الطبراني... وهمّام بن منبّه أخو وهب».([15])

سابعاً: منازلهم باليمن وبقاؤهم فيها

لم يكونوا أفراداً مبثوثين، بل كانت لهم منازلُ تُعرف بهم بعد قرونٍ من مقدمهم. يقول الهمداني في وصف مخاليف اليمن عن ذمار: «وساكنها من حمير، وفيها نفرٌ من الأبناء، والذماريُّ المحدّث منها»؛ فذِمار - وهي دارُ وهب بن منبّه ودارُ الذماري المحدّث - فيها بقيّةٌ منهم إلى زمن الهمداني.([16])

ويذكر منهم برداع: «ابن أبي منى الشاعر، فارسيٌّ من الأبناء»، ومن شعراء صنعاء: «أبو السمط الفيروزي من الأبناء، شاعرٌ مفلق، وفد على المهدي ممتدحاً فقبِل مدحه، ومدح البرامكة وقاموا به على حدّ الفارسيّة، واقتطعوا له من المهدي أموالاً بصنعاء وعقاراً»، وبنجران: «وكان من شعرائها ابن البيلماني من الأبناء».([17])

ثامناً: منزلتهم بين الفخر والولاء

كانوا يعتدّون بنسبهم ويأنفون من الولاء؛ فهذا ابنُ عبد الله بن طاوس يقول - كما رواه هشام بن يوسف -: «نحن من فارس، ليس لأحدٍ علينا عقدُ ولاء، إلا أنّ كيسان نكح امرأةً لآل الحميري فهي أمّ طاوس».([18])

وقابله إنكارُ عبد الرزاق - وهو منهم - على أولاد طاوس هذه الدعوى: «قيل لعبد الرزاق: ولدُ طاوس يدّعون أنّهم من الأبناء، فعجب من ذلك وقال: لا، هم موالي هَمْدان».([19])

فالانتسابُ إلى الأبناء مَفخرةٌ يُتنازع فيها، وهذا دليلٌ على أنّهم طبقةٌ مرموقةٌ لا موالي مغمورون. على أنّهم لم يكونوا طبقةً واحدة؛ فصدقة بن يسار منهم وهو «مولى لبعض أهل مكة»، ففيهم السادةُ وفيهم من جرى عليه الولاء.([20])

تاسعاً: القائمة الأولى - أبناء فارس باليمن

رتّبتُهم على حروف المعجم وأرقمتُهم ليُعلم عددُهم، وهم في هذه القائمة ٥٨ رجلاً - يدخل فيهم بيتُ الأبناوي بصنعاء ومن ذُكر منهم في غير الرواية - وأثبتُّ في هامش كلِّ اسمٍ نصَّ المصدر الذي وُصف فيه بأنّه «من الأبناء»، ليَقِف القارئ على الحجّة لا على الدعوى.

١ - أحمد بن محمد بن بكر الأبناوي: حدّث عن هشام بن عمّار ومحمد بن جعفر الوَرْكاني وأحمد بن جميل المروزي.([21])

٢ - إبراهيم بن عمر الأبناوي: يروي عن الوضين بن عطاء.([22])

٣ - بَكّار بن عبد الله بن سَهْوك اليماني: نزل الجَنَد، يروي عن وهب بن منبه، وعنه ابن المبارك وعبد الرزاق.([23])

٤ - حَجّاج بن إبراهيم: سكن مصر، وثّقوه.([24])

٥ - حَنَش بن عبد الله الصنعاني: تحوّل إلى مصر ومات بها، ت 100هـ.([25])

٦ - خَلّاد بن عبد الرحمن بن جُنْدة: عالمٌ صنعانيّ، وهو الذي استثناه معمر من «الثَّبْج» - أي من رواية الحديث على غير وجهه.([26])

٧ - داذَوَيْه: أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن قتل الأسود العنسي، ثم وثب عليه قيس بن مكشوح فقتله.([27])

٨ - زياد بن السَّمْح: من الطبقة الثالثة من أهل اليمن عند خليفة.([28])

٩ - زياد بن الشيخ: من أهل صنعاء.([29])

١٠ - زياد بن جِيل الصنعاني: روى عنه هشام بن يوسف وعبد العزيز بن خالد بن رستم وأميّة بن شبل.([30])

١١ - سَلَمة بن وَهْرام: من الطبقة الثالثة من أهل اليمن.([31])

١٢ - سليمان بن وَهْب الأبناوي: شيخٌ من جُشَم، سمع النعمان بن بُزُرْج، وروى عنه محمد بن الحسن بن أتش.([32])

١٣ - سِماك بن الفضل الخولاني: قاضي صنعاء، روى عنه معمر.([33])

١٤ - شَراحيل بن شُرَحْبيل بن كُليب بن آدَة، أبو الأشعث الصنعاني: نزل دمشق بأخَرَة، وروى عنه الشاميون، ومات في ولاية معاوية.([34])

١٥ - صَدَقة بن يَسار: مولى لبعض أهل مكة، نُسب إلى الخوارج في أوّل أمره، وروى له مسلم وأصحاب السنن.([35])

١٦ - الضَّحّاك بن فَيروز الدَّيْلَمي: يروي عن أبيه.([36])

١٧ - عامر بن إبراهيم الأبناوي: يروي عن فرج بن فضالة، وعنه ابن دنوقا.([37])

١٨ - عبد الرحمن بن البَيْلَماني: أدرك عمر، وينزل نجران عند ابن سعد، وبحرّان عند ابن حبان، ومات في ولاية الوليد.([38])

١٩ - عبد الرحمن بن بُزُرْج: أخو التي أسلمت على يد وبر، وأختُه مولاةُ أمّ حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.([39])

٢٠ - عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن يزيد، القاصّ: يروي عن أبيه عن جدّه، وعنه هشام بن يوسف.([40])

٢١ - عبد الرحمن بن يزيد اليماني، أبو محمد: سمع ابن عمر، وروى عنه همّام بن نافع - والد عبد الرزاق.([41])

٢٢ - عبد الرزاق بن همّام الصنعاني: صاحب المصنَّف، وراوية معمر، ومدار كثيرٍ من مرويات اليمن.([42])

٢٣ - عبد العزيز بن خالد بن رُستم الصنعاني: ممّن روى عن زياد بن جيل الأبناوي، واسمُ أبيه وجدّه فارسيّان.([43])

٢٤ - عبد الله بن بُجَير الأبناوي الصنعاني.([44])

٢٥ - عبد الله بن كثير الدَّاري: المقرئ المكي، وكان عطّاراً.([45])

٢٦ - عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن خُذامِر الصنعاني: شهد فتح مصر واختطّ بها، وولي قضاءها.([46])

٢٧ - عبد الملك بن عبد الرحمن، أبو هشام الذِّماري: يسكن ذمار، سمع الثوري.([47])

٢٨ - عطاء بن مَرْكَبوذ: أوّل من جمع القرآن باليمن. ويقع في الثقات «عطاء بن كُنُود» وهو تصحيفٌ عنه، والخبر واحد.([48])

٢٩ - علي بن الحسن بن أتش: أخو محمد.([49])

٣٠ - علي بن مَعْبَد بن شدّاد: سكن مصر، وعدّه الفسوي في «الأبناء القدماء».([50])

٣١ - علي بن منصور الأبناوي: حدّث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي.([51])

٣٢ - عمر بن منبّه: أخو وهب، يكنى أبا محمد.([52])

٣٣ - عمرو بن دينار المكي: مولى باذان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على صنعاء، وُلد بصنعاء، وروى عن ابن عباس وجابر، ت 126هـ.([53])

٣٤ - غَيلان بن منبّه: رابع الإخوة، وأصغرهم، جدّ غوث بن جابر بن غيلان.([54])

٣٥ - فَيروز الدَّيْلَمي: صحابيٌّ، قاتل الأسود العنسي، مات زمن عثمان.([55])

٣٦ - كُلَيب بن أَدَة: من أهل اليمن، نزل دمشق، وتوفي في زمن معاوية.([56])

٣٧ - المُثنّى بن الصَّبّاح: انتقل من اليمن إلى مكة، اشتُهر بالعبادة وضُعّف في الحديث، ت 149هـ.([57])

٣٨ - محمد بن الحسن بن أَتَش الصنعاني: من أهل صنعاء، تُكلّم فيه.([58])

٣٩ - محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني: ابن عبد الرحمن المتقدّم، ولا يُعتبر بحديثه عن أبيه.([59])

٤٠ - محمد بن وهب بن منبّه، أبو يوسف اليماني: روى عن أبيه وعن وهب، وسمع منه أحمد بن حنبل.([60])

٤١ - مُرّة الهَمْداني: نُسب إلى همدان وأنكره يحيى بن معين وجعله من الأبناء.([61])

٤٢ - مَعْقِل بن منبّه: أخو وهب، يكنى أبا عقيل، مات قبله.([62])

٤٣ - المغيرة بن حكيم الصنعاني: يروي عن ابن عمر، وعنه عمرو بن شعيب وجرير بن حازم، مات بعد المائة.([63])

٤٤ - النعمان بن بُزُرْج: يهوديٌّ من أهل سبأ، فارسيُّ الاسم، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم قتله الأسود العنسي شرَّ قِتلة، وبناتُه هنّ اللاتي نزل عليهنّ وبر بن يُحَنِّس فأسلمن.([64])

٤٥ - هشام بن يوسف الصنعاني: قاضي صنعاء، روى عن معمر وابن جريج، وهو من رواة الصحيح، ت 197هـ.([65])

٤٦ - همّام بن منبّه: أخو وهب، صاحب الصحيفة عن أبي هريرة.([66])

٤٧ - وَبَر بن يُحَنِّس: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم رجع إلى الأبناء باليمن يدعوهم، فأسلم فيروز ومَرْكَبوذ.([67])

٤٨ - وهب بن منبّه بن كامل: أشهرهم، صاحب الأخبار والقصص، ت 110هـ، وقد أفردتُه ببحث.([68])

٤٩ - يوسف بن ماهَك: ت 113هـ.([69])

٥٠ - يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن داذَوَيْه: قاضي صنعاء ومفتيها، ت 153هـ.([70])

عاشراً: بيتٌ من الأبناء بصنعاء - أسرةُ روايةٍ متّصلة

من أنفس ما أفاده باب «الأبناوي» أنّ في صنعاء بيتاً علميّاً من الأبناء تتابعت فيه الرواية أربعة أجيال أو خمسة، مدارُه على عبد الأعلى الأبناوي - أحد أقران الدَّبَري في الرواية عن عبد الرزاق - ثم ابنُه، ثم ابنُ ابنه، ثم القاضي أبو الحسن الأبناوي الذي أخذ عنه الحافظ هبة الله الشيرازي بصنعاء. وهذا أوضحُ دليلٍ على أنّ الأبناء لم يكونوا أفراداً متفرّقين، بل بيوتَ روايةٍ راسخة.([71])

٥١ - عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبد الله الأبناوي، أبو محمد: من أهل صنعاء، يروي عن عبد الرزاق بن همّام، وهو من أقران الدَّبَري.([72])

٥٢ - محمد بن عبد الأعلى الأبناوي، أبو بكر: روى عن أبيه.([73])

٥٣ - الحسين بن محمد بن عبد الأعلى الأبناوي، أبو عبد الله: روى عنه حفيدُه القاضي أبو الحسن.([74])

٥٤ - القاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين الأبناوي: قاضي صنعاء، أخذ عنه الحافظ أبو القاسم هبة الله الشيرازي «من لفظه وحفظه بصنعاء اليمن في جامعها».([75])

٥٥ - الحسن بن عبد الأعلى البُوسي الصنعاني الأبناوي: يروي عن عبد الرزاق، وهو من شيوخ الطبراني.([76])

حادي عشر: ومن غير أهل الحديث منهم

لم يكن حضورُهم في الرواية وحدها؛ فقد بقيت لهم في الشعر والدولة آثارٌ تدلّ على أنّهم طبقةٌ قائمة:

٥٦ - أبو السَّمْط الفيروزي الصنعاني: شاعرٌ مفلق، وفد على المهدي فقبِل مدحه، ومدح البرامكة «فقاموا به على حدّ الفارسيّة» واقتطعوا له بصنعاء أموالاً وعقاراً.([77])

٥٧ - ابن أبي مُنى الشاعر: من أهل رداع، «فارسيٌّ من الأبناء».([78])

٥٨ - ابن البيلماني الشاعر: من شعراء نجران، وهو من بيت البيلماني المتقدّم ذكرُه في الرواة.([79])

ثاني عشر: القائمة الثانية - من وُصف بـ«الأبناء» ببغداد والمشرق

هؤلاء - وعدّتُهم ١٣ - وقع في تراجمهم لفظُ «الأبناء»، لكنّ سياق النصوص يدلّ على أنّهم من أبناء خراسان لا من أبناء اليمن. وهذا الفرقُ ممّا يغفل عنه من يجمع الأسماء بلفظ «الأبناء» دون نظرٍ في الدار والأصل.

١ - إبراهيم بن أبي العباس السامري: بغدادي، سأل عنه مهنّا أحمدَ بن حنبل.([80])

٢ - إبراهيم بن مهدي المصّيصي: سمع أبا حفص الأبّار، وروى عنه العراقيون وأهل الشام.([81])

٣ - سُرَيج بن يونس، أبو الحارث البغدادي: ت 235هـ. وقد يُظنّ رجلين لاختلاف سياق اسمه في المصادر، وهو واحد.([82])

٤ - سليمان بن داود البغدادي، أبو الربيع (الخُتّلي): روى عنه أبو زرعة.([83])

٥ - شعيب بن حرب المدائني، أبو صالح: أصله من خراسان، سكن المدائن، ت 196هـ. وله مع هارون الرشيد خبرٌ مشهور صرّح فيه بنسبته.([84])

٦ - شعيب بن صفوان بن الربيع: قال فيه أحمد: «كان هاهنا من الأبناء».([85])

٧ - عبّاد بن موسى الخُتّلي الأبناوي: روى عن إبراهيم بن سعد، وعنه أبو داود. ونسبته إلى خُتَّل بما وراء النهر تدلّ على أنّه من أبناء المشرق.([86])

٨ - عوف بن عيسى بن يَنْفَرْن الفرغاني، أبو وائل: مولى بني هاشم، من سكان بغداد، قدم مصر وتفقّه على مذهب الشافعي، وتوفي بمصر.([87])

٩ - مُظفّر بن مُدرِك، أبو كامل: صاحب حديثٍ ثقة، أخذ عنه ابن معين وأحمد.([88])

١٠ - نُعيم بن الهيصم الخراساني: سكن بغداد، ت 228هـ.([89])

١١ - هاشم بن القاسم، أبو النضر: ثقة صاحب سنّة، وكان أهل بغداد يفخرون به.([90])

١٢ - ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيم الليثي: كوفيّ، عدّه السمعاني في الأبناء وقال: «أصله من أبناء فارس»، وقد اختلط بأَخَرَة فتُرك.([91])

١٣ - عبد الرحمن بن جَبَلة الأبناوي: قائدٌ من قوّاد الدولة العباسية، وجّهه الأمينُ لقتال طاهر بن الحسين فقُتل. وذِكرُه هنا لبيان أنّ «الأبناوي» ببغداد نسبةُ جندٍ ودولةٍ لا نسبةَ يمن.([92])

ثالث عشر: مواضعُ نفيٍ واشتباه

العدلُ في الإحصاء أن يُذكر من نُفي عنه الوصفُ كما يُذكر من أُثبت له، وهذه مواضعُ خمسة:

طاوس بن كيسان: نصّ ابن سعد على نفيه: «وكان أبو طاوس من أهل فارس وليس من الأبناء»، ومثله عند ابن أبي خيثمة، وأنكر عبد الرزاق على أولاده دعواهم. وقابله إثباتُ العِجلي وإثباتُ الجَنَدي له بالولاء، وقول ابن حبان إنّ أمّه منهم. والذي يترجّح: أنّ أباه فارسيٌّ طارئ لا من جند الأبناء، وأنّ صلته بهم من جهة أمّه ومن جهة الولاء، فذِكرُه فيهم على الإطلاق خطأ.([93])

سلمان الفارسي: لم يصفه أحدٌ ممّن وقفتُ عليه بأنّه من الأبناء، وإنّما هو من أصبهان أو رامهرمز، وقدومُه إلى المدينة رقيقاً لا من جهة جند اليمن. فذكرُه في الأبناء وهمٌ يجب اجتنابه.([94])

شُريح بن الحارث القاضي: نسبتُه إلى الأبناء مرويّةٌ بصيغة التمريض «ويقال»، وعدادُه في كندة.([95])

مكحول الشامي: كذلك جاءت نسبتُه إليهم بصيغة «ويقال»، والمشهور أنّه مولى لامرأة من هذيل.([96])

عمرو بن عبيد بن باب البصري، وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: وُصف الأوّل بأنّه «من أبناء فارس»، وافتخر الثاني بأنّهم «من أبناء فارس الأحرار» - وهذه طبقةٌ أخرى غير أبناء اليمن، فلا يصحّ عدّهما فيهم.([97])

رابع عشر: مروياتُهم الإسرائيلية - نماذجُ بأسانيدها

لا يُغني في هذا الباب كلامُ متأخّرٍ عن رواية؛ فالحجّة في الإسناد والنصّ. وهذه نماذجُ من الأخبار الإسرائيلية التي دخلت كتبَ التفسير والتاريخ من طريق الأبناء، مسوقةً بأسانيدها كما هي في مصادرها.

وأوّلُ ما يُقدَّم شهادةُ وهب بن منبّه على مصادره بلفظه: «لقد قرأتُ اثنين وتسعين كتاباً كلُّها أُنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس وفي أيدي الناس، وعشرون لا يعلمها إلا قليل». فهو يُصرّح بأنّ مادّته من كتب الكنائس، ولا يُنكر ذلك ولا يُخفيه.([98])

وأمّا طريقُ الرواية عنه فهو - في أكثر ما وقفتُ عليه - إسنادٌ أُسريٌّ من الأبناء أنفسهم، حلقاتُه ثلاث: وهب بن منبّه، ثم ابنُ أخيه عبد الصمد بن مَعْقِل، ثم إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن منبّه. وقد نصّ الطبري على القرابة في الإسناد فقال: «عبد الصمد بن معقل، ابن أخي وهب». ويشاركهم في الحمل عنه بكّار بن عبد الله - وهو منهم - وعبد الرزاق بن همّام - وهو منهم أيضاً. فالمادّةُ والناقلُ والمخرجُ كلُّهم من بيتٍ واحد.([99])

١) عمر الدنيا: «قد خلا من الدنيا خمسةُ آلاف سنة وستمائة سنة، وإنّي لأعرف كلّ زمانٍ منها». وهو خبرٌ يُحدَّد به الغيب، وقد أعرض عنه الطبري نفسه وقدّم عليه المرفوع.([100])

٢) كيفية الخلق: أنّ الله قبض من صفاة الماء قبضةً ففتحها فارتفعت دخاناً، وأنّ أيام الخلق سبعة - لا ستة.([101])

٣) أنساب الأمم: أنّ ساماً أبو العرب وفارس والروم، وحاماً أبو السودان، ويافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج. وهو نصُّ سِفر التكوين في تقسيم الأمم.([102])

٤) داود يُحصي بني إسرائيل فيُعاقَب، ويُخيَّر بين ثلاثٍ: الجوع ثلاث سنين، أو تسليط العدوّ ثلاثة أشهر، أو الموت ثلاثة أيام. وهو بعينه خبرُ سفر صموئيل الثاني.([103])

٥) داود يرقص أمام التابوت وتلومه امرأته فيفارقها. وهو نصُّ سفر صموئيل الثاني في «ميكال»، دخل تفسير آية التابوت.([104])

٦) عُزَير يُملي التوراة بعد إحراقها بنورٍ قُذف في جوفه، فينسخها «حرفاً بحرف». والراوي هنا بكّار بن عبد الله - وهو من الأبناء - عن وهب.([105])

٧) مريم ويوسف النجّار وخدمتُهما في مسجد جبل صهيون. وهو خبرُ الأناجيل بلفظه، ساقه الطبري بالإسناد الأُسريّ نفسه.([106])

٨) العشاء الأخير: عيسى يجزع من الموت، ويصنع لحوارييه طعاماً، ثم يقوم يغسل أيديهم ويمسحها بثيابه. وهذا نصُّ إنجيل يوحنّا في غسل الأرجل، دخل التاريخ الإسلامي من هذا الطريق.([107])

٩) وفي التفسير: وصفُ بقرة بني إسرائيل: «إذا نظرتَ إليها يُخيَّل إليك أنّ شعاع الشمس يخرج من جلدها».([108])

فهذه تسعةُ نماذج، لا يجمعها موضوعٌ واحد: خلقُ العالم، وعمرُ الدنيا، وأنسابُ الأمم، وسيرةُ داود، وشأنُ عُزير والتوراة، وأخبارُ مريم وعيسى، وتفسيرُ آيةٍ من البقرة. ويجمعها إسنادٌ واحد: بيتُ منبّه بصنعاء، ومن حولهم من الأبناء. وهذا هو موضعُ الدلالة: أنّ مادّةً كاملةً من أخبار أهل الكتاب دخلت التفسيرَ والتاريخَ عبر أنبوبٍ أُسريٍّ واحد، لا عبر أفرادٍ متفرّقين.

خامس عشر: ما تُثبته هذه القائمة وما لا تُثبته

الذي تُثبته النصوصُ المتقدّمة أمرٌ واحدٌ محكم: أنّ طائفةً فارسيّة الأصل يمنيّة المولد، معروفةً باسمها ونسبتها، احتلّت مواقع مركزيّة في نقل الرواية باليمن ثم في الأمصار: منهم قضاةُ صنعاء (هشام بن يوسف، ويوسف بن يعقوب، وسماك بن الفضل)، وصاحبُ أشهر صحيفةٍ عن أبي هريرة (همّام بن منبّه)، وصاحبُ المصنَّف وراويةُ معمر (عبد الرزاق)، وأوّلُ من جمع القرآن باليمن (عطاء بن مركبوذ)، وأشهرُ أصحاب الأخبار والقصص (وهب بن منبّه)، وبيتُ روايةٍ متّصلٌ بصنعاء أربعةَ أجيال. وجملةُ من ثبت لي منهم: ٥٨ من أبناء اليمن، و١٣ ممّن وُصف بالأبناء ببغداد والمشرق. وهم أكثرُ من ذلك قطعاً، فإنّ كتب الرجال لا تذكر هذه النسبة إلا نادراً، وإنّما تُذكر عرضاً عند سؤالٍ أو تعريفٍ ببلد.

وأمّا دينُهم قبل الإسلام فليس فيه نصٌّ صريحٌ يقول: «تهوّد الأبناء»، ولا يُنتظر مثلُه؛ فإنّ كتب الرجال إنّما تُعنى بالرواية لا بأديان الآباء. لكنّ القرائن متضافرة: جاؤوا نصرةً لملكٍ يهوديٍّ على ملكٍ نصرانيّ، وأقاموا في قومٍ تهوّد ملكُهم وعامّتُهم، وصاهروهم، وفيهم من هو يهوديٌّ باسمٍ فارسيّ كالنعمان بن بُزُرْج، وأعلمُهم يقول: قرأتُ اثنين وتسعين كتاباً أكثرُها في الكنائس. فمن جمع هذه القرائن لم يبقَ عنده في الأمر إشكال.

وبقيت مسائلُ لم أقطع فيها برأي، أثبتُّها لتُبحث: أهم قومٌ واحدٌ في العقيدة أم أخلاطٌ؟ وهل لكثرة القضاء فيهم أثرٌ في تشريعات أهل اليمن؟ وما مقدار ما يمرّ من أسانيد الكتب الستّة على رجالٍ منهم؟ وهذا الأخير يُحصى إحصاءً، وهو موضوع القسم الثاني إن شاء الله.



([1]) «الأبناوي: يقال في التعريف: فلان من الأبناء، والنسبة إليه أبناوي، وكلُّ من وُلد باليمن من أبناء الفرس وليس بعربيّ يسمّونهم الأبناء، هكذا ذكره أبو حاتم محمد بن حبان البستي». الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 76].

([2]) الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 76].

([3]) الثقات لابن حبان [جـ7 - ص: 440].

([4]) طبقات فقهاء اليمن للجَنَدي [ص: 61]؛ وتاريخ ابن يونس المصري [جـ1 - ص: 290]؛ والثقات لابن حبان [جـ3 - ص: 332].

([5]) وقد نبّه على القسم الثاني محقّقُ الأنساب في حاشيته على ترجمة عوف الفرغاني فقال: «الأبناء هنا من كان بالعراق من أبناء الخراسانيين الناهضين بدعوة بني العباس، ومنهم شعيب بن حرب المدائني... وفيها أنه من أبناء خراسان». الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 76]، حاشية (3).

([6]) تاريخ الطبري [جـ2 - ص: 119]. والخبر عنده مسوقٌ من طريق ابن إسحاق «عن وهب بن منبّه اليماني أنه حدّثهم».

([7]) «كان ملك الحبشة باليمن فيما بين أن دخلها أرياط إلى أن قتلت الفرسُ مسروقاً وأخرجوا الحبشة من اليمن اثنتين وسبعين سنة، توارث ذلك منهم أربعة ملوك: أرياط، ثم أبرهة، ثم يكسوم بن أبرهة، ثم مسروق بن أبرهة - خرج سيف بن ذي يزن الحميري... حتى قدم على قيصر ملك الروم، فشكا ما هم فيه... فلم يُشكه». تاريخ الطبري [جـ2 - ص: 139-140].

([8]) طبقات فقهاء اليمن للجَنَدي [ص: 50].

([9]) الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 94]؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ8 - ص: 80]، حاشية المحقّق على اسم «بُزُرْج»: «وكلمة بُزُرْج معرّبة عن بُزُرْگ - معناه عظيم - ولعلّ هذا الرجل ممّن كان باليمن من أبناء فارس».

([10]) «فقدم من عند النبي صلى الله عليه وسلم على الأبناء باليمن، فنزل على بنات النعمان بن بُزُرْج فأسلمن، وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم، وإلى مركبوذ فأسلم». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 92]؛ وقال الجَنَدي: «بنت النعمان بن بُزُرْج، وأخت عبد الرحمن بن بُزُرْج... وهم من أبناء الفرس في اليمن». طبقات فقهاء اليمن [ص: 49].

([11]) الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 102]، بإسناده: «أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدّثني محمد بن داود عن أبيه داود بن قيس الصنعاني قال: سمعتُ وهب بن منبّه يقول...».

([12]) تهذيب الكمال للمزي [جـ24 - ص: 189].

([13]) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة [جـ3 - ص: 489].

([14]) «عامر بن إبراهيم الأبناوي عن فرج بن فضالة وغيره، روى عنه ابن دنوقا... وسليمان بن وهب الأبناوي [ثقة] روى عنه محمد بن الحسن بن أتش، ومحمد بن الحسن بن أتش الأبناوي، وأخوه علي بن الحسن بن أتش الأبناوي، وزياد بن جيل الصنعاني الأبناوي، روى عنه هشام بن يوسف وعبد العزيز بن خالد بن رستم وأميّة بن شبل». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([15]) الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] بحواشيه.

([16]) صفة جزيرة العرب للهمداني [ص: 55].

([17]) صفة جزيرة العرب للهمداني [ص: 55] و[ص: 57] و[ص: 67]. وقوله في أبي السمط: «قاموا به على حدّ الفارسيّة» ظاهرٌ في بقاء الرابطة الفارسيّة بين الأبناء والبرامكة.

([18]) التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ4 - ص: 365].

([19]) التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ4 - ص: 365].

([20]) «صدقة بن يسار من الأبناء مولى لبعض أهل مكّة. توفّي في أوّل خلافة بني العبّاس». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 46].

([21]) «وأحمد بن محمد بن بكر الأبناوي حدّث عن هشام بن عمّار ومحمد بن جعفر الوركاني وأحمد بن جميل المروزي، حدّث عنه أبو الحسين محمد بن أبي علي الخلّادي». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] نقلاً عن ابن نقطة.

([22]) «إبراهيم بن عمر الأبناوي يروي عن الوضين بن عطاء». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] (حاشية الأصل).

([23]) «شيخ يروي عن وهب بن منبه، روى عنه ابن المبارك وعبد الرزاق، كان من الأبناء وكان ينزل الجَنَد». الثقات لابن حبان [جـ6 - ص: 107].

([24]) «حجاج بن إبراهيم يكنى أبا محمد، سكن مصر، من الأبناء، ثقة، صاحب سنّة». الثقات للعِجلي، ط الدار [ص: 107]؛ ونحوه عن أحمد بن حنبل في تاريخ بغداد، ت بشار.

([25]) «حنش بن عبد الله الصنعاني، وكان من الأبناء ثم تحوّل فنزل مصر. وقد روى عنه المصريون، ومات بها». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 96]؛ وطبقات فقهاء اليمن [ص: 57].

([26]) قال عبد الرزاق: «ما رأيتُ أحداً بصنعاء إلا هو يثبج إلا خلّاد بن عبد الرحمن... هو من الأبناء». التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ3 - ص: 188]؛ والمعرفة والتاريخ للفسوي [جـ2 - ص: 28]؛ وقال ابن حبان: «عداده في أهل اليمن وكان من الأبناء الصالحين» [جـ6 - ص: 267].

([27]) «داذَوَيْه، وكان من الأبناء، وكان شيخاً كبيراً، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن قَتَل الأسود بن كعب العَنْسي». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 94].

([28]) «وزياد بن السَّمْح. من الأبناء». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 518].

([29]) «زياد بن الشيخ من الأبناء من أهل صنعاء». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 104].

([30]) «وزياد بن جيل الصنعاني الأبناوي، روى عنه هشام بن يوسف وعبد العزيز بن خالد بن رستم وأميّة بن شبل». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([31]) «وسلمة بن وهرام. من الأبناء». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 518].

([32]) «سليمان بن وهب الأبناوي، شيخ من جُشَم ثقة. سمع النعمان بن بُزُرْج». التاريخ الكبير للبخاري، ت الدباسي والنحال [جـ2 - ص: 259]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141].

([33]) «قال ابن معين: هو من الأبناء من صنعاء، قاضٍ». التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ4 - ص: 174].

([34]) «أبو الأشعث الصنعاني شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، من الأبناء، وكان قد نزل بأخَرَة دمشق، وروى عنه الشأميون». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 96].

([35]) «صدقة بن يسار من الأبناء مولى لبعض أهل مكة. توفّي في أوّل خلافة بني العبّاس. قال سفيان بن عيينة: قلتُ لصدقة بن يسار: يزعمون أنّكم خوارج...». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 46].

([36]) «الضحاك بن فيروز الديلمي من الأبناء. روى عن أبيه». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 95]؛ وطبقات خليفة [ص: 515].

([37]) «عامر بن إبراهيم الأبناوي عن فرج بن فضالة وغيره، روى عنه ابن دنوقا». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([38]) قال ابن سعد: «وقال عبد المنعم بن إدريس: كان من الأبناء الذين كانوا باليمن، وكان ينزل نجران» [جـ8 - ص: 95]؛ وقال ابن حبان: «وهو عبد الرحمن البيلماني من الأبناء وكان ينزل بحرّان... لا يجب أن يُعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه محمد عنه» [جـ5 - ص: 91]. والاختلاف في «نجران/حرّان» ظاهرٌ ولم أجد ما يرجّح.

([39]) طبقات فقهاء اليمن للجَنَدي [ص: 49].

([40]) «عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن يزيد القاصّ من أبناء فارس من اليمن، روى عن أبيه عن جدّه، روى عنه هشام بن يوسف». الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [جـ5 - ص: 263].

([41]) «عبد الرحمن بن يزيد اليماني من أبناء فارس يكنى بأبي محمد، سمع ابن عمر». الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [جـ5 - ص: 299]؛ والثقات لابن حبان [جـ5 - ص: 115] وفيه: «روى عنه همّام بن نافع والد عبد الرزاق بن همّام».

([42]) «عبد الرزاق بن همّام: يماني، ثقة، يكنى أبا بكر، وكان يتشيّع، وهو من الأبناء». الثقات للعِجلي، ط الدار [ص: 302].

([43]) «وزياد بن جيل الصنعاني الأبناوي، روى عنه هشام بن يوسف وعبد العزيز بن خالد بن رستم وأميّة بن شبل». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([44]) «عبد الله بن بجير الأبناوي صنعاني». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] (حاشية الأصل).

([45]) «وعبد الله بن كثير الداري، يكنى أبا معبد، من الأبناء. كان عطّاراً». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 496].

([46]) «عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن خذامر الصنعاني: يكنى أبا مسعود. أصله من الأبناء من ذرّية الفرس، الذين وجّههم كسرى لقتال الحبشة». تاريخ ابن يونس المصري [جـ1 - ص: 290].

([47]) «حدّثني أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماري من الأبناء يسكن ذمار». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ7 - ص: 378]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141]، وفيه عن البخاري: «وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء». ووقع في بعض النقول «الزماري» بالزاي، وهو تصحيف.

([48]) قال ابن سعد: «عطاء بن مركبوذ من الأبناء، وقد رُوي عنه أيضاً، وقرأ القرآن وهو أوّل من جمعه باليمن» [جـ8 - ص: 103]؛ وقال ابن حبان: «عطاء بن كنود من الأبناء وهو أوّل من جمع القرآن باليمن زماناً روى عنه أهلها» [جـ5 - ص: 206]؛ وسمّاه الجَنَدي «عطاء بن مَرْكِيود» [ص: 61]. واتحاد الوصف والخبر يقطع بأنّه رجلٌ واحد اختُلف في رسم اسمه.

([49]) «وأخوه علي بن الحسن بن أتش الأبناوي». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([50]) «علي بن معبد بن شدّاد كان يسكن مصر من الأبناء القدماء». المعرفة والتاريخ للفسوي، ت العمري [جـ2 - ص: 463].

([51]) «وعلي بن منصور الأبناوي حدّث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي قصّة سواد بن قارب». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] نقلاً عن ابن نقطة.

([52]) «عمر بن منبّه من الأبناء، ويكنى أبا محمد، وقد رُوي عنه أيضاً». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 103].

([53]) «عمرو بن دينار مولى باذان من الأبناء». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 40]؛ وطبقات فقهاء اليمن [ص: 59]: «عمرو بن دينار مولى باذام - ويقال باذان - الأبناوي الصنعاني».

([54]) «حدثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبّه قال: كانوا أربعة أكبرهم: وهب، ومعقل أبو عقيل، وهمّام، وغيلان وكان أصغرهم». التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة، السفر الثالث، ط الفاروق [جـ1 - ص: 318].

([55]) «فيروز الديلمي... قاتل الأسود بن كعب العنسي الكذّاب... وكان من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن». الثقات لابن حبان [جـ3 - ص: 332]؛ والطبقات لخليفة، ت زكار [ص: 34] و[ص: 513].

([56]) «كليب بن أدة من أهل اليمن نزل دمشق، من الأبناء، توفي في زمن معاوية، روى عنه الشاميون». الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [جـ7 - ص: 166].

([57]) قال ابن سعد: «المثنّى بن الصبّاح من الأبناء» [جـ8 - ص: 53]؛ وقال أحمد بن حنبل: «كان من الأبناء من أهل فارس، كان يكون باليمن فتحوّل ونزل مكة، سمع من عطاء وطاوس، إلا أنّه ليس مثل ابن جريج». الكامل لابن عدي [جـ8 - ص: 170].

([58]) «محمد بن الحسن بن أتش من أهل صنعاء من الأبناء». الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي [جـ7 - ص: 379]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141].

([59]) قال ابن حبان في ترجمة أبيه: «لا يجب أن يُعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه محمد عنه». الثقات لابن حبان [جـ5 - ص: 91].

([60]) «محمد بن وهب أبو يوسف اليمني من الأبناء يروي عن وهب بن منبّه، روى عنه أحمد بن حنبل... وكان قد رأى همّام بن منبّه ولم يسمع منه». الثقات لابن حبان [جـ7 - ص: 440]؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ1 - ص: 256].

([61]) «قال يحيى: مرّة الهمداني يزعمون أنّه ليس همدانياً، يقولون إنّه من الأبناء - يعني أنّه من أبناء الفرس». الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي [جـ2 - ص: 450].

([62]) «معقل بن منبّه من الأبناء، ويكنى أبا عقيل، ومات قبل أخيه وهب، وقد رُوي عنه». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 103].

([63]) «مغيرة بن حكيم الصنعاني من أبناء فارس، يروي عن ابن عمر». الثقات لابن حبان [جـ5 - ص: 406]؛ وقال عبد الرزاق: «المغيرة بن حكيم من الأبناء». التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة [جـ1 - ص: 322].

([64]) الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 92] و[جـ8 - ص: 94]؛ وطبقات فقهاء اليمن [ص: 49]: «بنت النعمان بن بُزُرْج، وأخت عبد الرحمن بن بُزُرْج - مولى أمّ حبيبة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم - وهم من أبناء الفرس في اليمن».

([65]) «هشام بن يوسف ويكنى أبا عبد الرحمن، كان من الأبناء وقد ولي القضاء باليمن وروى عن معمر رواية كثيرة وعن ابن جريج». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 108]؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ8 - ص: 194]: «من أبناء فارس».

([66]) «همّام بن منبّه من الأبناء، وكان أكبر من أخيه وهب بن منبّه، ولقي أبا هريرة وروى عنه رواية كثيرة». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 103]؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ8 - ص: 236]: «الصنعاني من أبناء فارس، سمع أبا هريرة».

([67]) «وبر بن يحنس، وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن، فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقدم من عند النبي صلى الله عليه وسلم على الأبناء باليمن، فنزل على بنات النعمان بن بُزُرْج فأسلمن، وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم، وإلى مركبوذ فأسلم». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 92].

([68]) «وهب بن منبّه من الأبناء، يكنى أبا عبد الله». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 102]؛ وقال ابن حبان: «وهب بن منبّه بن كامل بن سيج بن سيحان من أبناء فارس... كان ينزل ذماراً على مرحلتين من صنعاء» [جـ5 - ص: 487].

([69]) «ويوسف بن ماهك. من الأبناء. مات سنة ثلاث عشرة ومائة». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 493].

([70]) «يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن داذويه من الأبناء، ويكنى أبا عبد الله. وكان على قضاء صنعاء، وكان يفتي بها». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 106]؛ والجرح والتعديل [جـ9 - ص: 233].

([71]) «وأبو محمد عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبد الله الأبناوي من أهل صنعاء اليمن، يروي عن عبد الرزاق بن همّام وهو من أقران الدَّبَري، روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن عبد الأعلى الأبناوي، وابنه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الأعلى الأبناوي، وروى عنه حفيده أبو الحسن، وهو القاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين... الأبناوي... قال: أنا القاضي أبو الحسن الأبناوي من لفظه وحفظه بصنعاء اليمن في جامعها». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141].

([72]) الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 76-77]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141].

([73]) «روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن عبد الأعلى الأبناوي». الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 77].

([74]) الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 77]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141].

([75]) «وذكره في معجم شيوخه فقال: أنا القاضي أبو الحسن الأبناوي من لفظه وحفظه بصنعاء اليمن في جامعها». الإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141]؛ والأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 77].

([76]) «الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبيد الله البوسي الصنعاني الأبناوي. يروي عن عبد الرزاق، ويروي عنه الطبراني وغيره». طبقات فقهاء اليمن [ص: 64]؛ والإكمال لابن ماكولا [جـ1 - ص: 141] نقلاً عن التبصير: «من شيوخ الطبراني».

([77]) صفة جزيرة العرب للهمداني [ص: 57].

([78]) صفة جزيرة العرب للهمداني [ص: 55].

([79]) «وكان من شعرائها ابن البيلماني من الأبناء». صفة جزيرة العرب للهمداني [ص: 67].

([80]) «سألت أحمد عن إبراهيم بن أبي العباس يكون بباب الرصافة، قال: لا بأس به ثقة. قلت: من أين هو؟ قال: من الأبناء». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ7 - ص: 30].

([81]) «إبراهيم بن مهدي المصّيصي من الأبناء يروي عن أبي حفص الأبّار». الثقات لابن حبان [جـ8 - ص: 71]؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ت الدباسي والنحال [رقم 1042].

([82]) «سريج بن يونس أبو الحارث من الأبناء بغدادي، سمع إسماعيل بن جعفر». التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ4 - ص: 205]؛ «سريج بن يونس بن الحارث البغدادي من الأبناء كنيته أبو الحارث... مات سنة خمس وثلاثين ومائتين». الثقات لابن حبان [جـ8 - ص: 307].

([83]) «سليمان بن داود البغدادي من الأبناء، أبو الربيع، روى عن محمد بن حرب الأبرش، روى عنه أبو زرعة». الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [جـ4 - ص: 116].

([84]) «شعيب بن حرب أبو صالح المدائني، وهو من أبناء خراسان». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ10 - ص: 330]؛ وقال ابن حبان: «شعيب بن حرب البغدادي أصله من خراسان من الأبناء سكن المدائن» [جـ8 - ص: 308]. وفي خبره مع الرشيد: «فقال: ممّن الرجل؟ قلت: من أفناء الناس، فقال: ممّن ثكلتك أمّك؟ قلت: من الأبناء». تاريخ بغداد [جـ10 - ص: 331].

([85]) «سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان... قال: كان هاهنا من الأبناء، وهو صحيح الحديث». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ10 - ص: 329].

([86]) «عبّاد بن موسى الأبناوي الخُتّلي عن إبراهيم بن سعد، روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث». الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141] (حاشية الأصل).

([87]) «عوف بن عيسى بن ينفرن بن يرت بن شفردان الفرغاني: من الأبناء، يكنى أبا وائل، مولى بني هاشم، من سكان بغداد، قدم مصر... توفي بمصر وله بها عقب». تاريخ ابن يونس المصري [جـ2 - ص: 162]؛ وتاريخ بغداد، ت بشار [جـ14 - ص: 234].

([88]) «كان أبو كامل صاحبنا اسمه المظفّر بن مدرك وكان من الأبناء، من أبناء خراسان». الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي [جـ1 - ص: 204]؛ «وكان أبو كامل بغدادياً من الأبناء». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ15 - ص: 158].

([89]) «نعيم بن الهيصم الخراساني من الأبناء يكنى أبا محمد، مات ببغداد في شوال سنة ثمان وعشرين». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ15 - ص: 419].

([90]) «وأبو النضر هاشم بن القاسم من الأبناء، يسكن بغداد، ثقة صاحب سنّة، وكان أهل بغداد يفخرون به». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ16 - ص: 99]؛ والثقات للعِجلي، ط الدار [ص: 454].

([91]) «وليث بن أبي سليم بن زنيم الليثي من الأبناء، أصله من أبناء فارس... كان مولده بالكوفة وكان معلّماً بها... ولكنه اختلط في آخر عمره... تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين». الأنساب للسمعاني [جـ1 - ص: 76].

([92]) الإكمال لابن ماكولا، ط العلمية [جـ1 - ص: 141]: «إليهم الأبناوي، منهم عبد الرحمن بن جبلة»؛ وخبرُ توجيه الأمين له لقتال طاهر في تاريخ الطبري وتاريخ الإسلام.

([93]) «وكان أبو طاوس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 97]؛ «وكان أبوه طارئاً طرأ من أهل فارس، ليس من الأبناء». التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة [جـ2 - ص: 105]؛ «قيل لعبد الرزاق: ولدُ طاوس يدّعون أنّهم من الأبناء، فعجب من ذلك وقال: لا، هم موالي همدان». التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ4 - ص: 365]. وفي المقابل: «طاووس يماني من الأبناء: تابعي ثقة». الثقات للعِجلي [ص: 234]؛ «طاوس بن كيسان اليماني... أمّه من أبناء فارس وأبوه من النمر بن قاسط». الثقات لابن حبان [جـ4 - ص: 391]؛ «طاووس بن كيسان اليماني، مولى أبناء الفرس». طبقات فقهاء اليمن [ص: 56].

([94]) «وسلمان الفارسي. من أهل أصبهان، ويقال: من أهل رامهرمز. أتى الكوفة ومات سنة ست وثلاثين، ومات بالمدائن». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 33]. وقد ذكر خليفة فيروز الديلمي بعده بأسطر ونصّ على أنّه «من الأبناء» [ص: 34]، فدلّ التفريق على أنّه لم يجعل سلمان منهم.

([95]) «شريح بن الحارث القاضي... ويقال: هو من الأبناء الذين باليمن، وعداده في كندة». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 245].

([96]) «ومكحول. مولى لامرأة من هذيل، ويقال: لامرأة من آل سعيد بن العاص، دمشقي، ويقال: من الأبناء لم يملك». الطبقات لخليفة بن خياط، ت زكار [ص: 566].

([97]) «عمرو بن عبيد بن باب البصري أبو عثمان مولى بني تميم من أبناء فارس، تركه يحيى القطان». التاريخ الكبير للبخاري، ت المعلمي [جـ6 - ص: 352]؛ «أنا إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار، والله ما وقع علينا رقٌّ قط». تاريخ بغداد، ت بشار [جـ15 - ص: 448].

([98]) «قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدّثني محمد بن داود عن أبيه داود بن قيس الصنعاني قال: سمعتُ وهب بن منبّه يقول: لقد قرأتُ اثنين وتسعين كتاباً كلّها أُنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس وفي أيدي الناس، وعشرون لا يعلمها إلا قليل». الطبقات الكبير لابن سعد، ط الخانجي [جـ8 - ص: 102].

([99]) «حدثني محمد بن سهل بن عسكر البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، ابن أخي وهب، قال: سمعتُ وهباً...». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 593].

([100]) «حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهباً يقول: قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمائة سنة، وإنّي لأعرف كلّ زمانٍ منها، ما كان فيه من الملوك والأنبياء. قلتُ لوهب بن منبّه: كم الدنيا؟ قال: ستة آلاف سنة». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 10]، ثم قال الطبري: «والصواب من القول في ذلك ما دلّ على صحته الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم».

([101]) «حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، قال: سمعتُ وهب بن منبّه يقول: إنّ العرش كان قبل أن يخلق السماوات والأرض على الماء، فلما أراد أن يخلق السماوات والأرض قبض من صفاة الماء قبضةً، ثم فتح القبضة فارتفعت دخاناً... وفرغ من الخلق اليوم السابع». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 39]، وقوله: «الأيام سبعة» [جـ1 - ص: 43].

([102]) «حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثنا عبد الصمد بن معقل، قال: سمعتُ وهب بن منبّه يقول: إنّ سام بن نوح أبو العرب وفارس والروم، وإنّ حام أبو السودان، وأنّ يافث أبو الترك وأبو يأجوج ومأجوج». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 201].

([103]) «حدثني إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وهب بن منبّه يقول: إنّ داود أراد أن يعلم عدد بني إسرائيل كم هم؟ فبعث لذلك عرفاء ونقباء... فاختاروا بين أن أبتليكم بالجوع ثلاث سنين، أو أسلّط عليكم العدوّ ثلاثة أشهر، أو الموت ثلاثة أيام». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 485].

([104]) «عبد الرزاق قال: نا عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهب بن منبّه... فلما رأى داودُ التابوت حَجَل إليها فرحاً بها. قال: فقلنا لوهب بن منبّه: ما حَجَل إليها؟ قال: شبيهاً بالرقص. فقالت له امرأته: لقد خفّضتَ حتى كاد الناس أن يمقتوك لما صنعت. فقال: أتبطّئيني عن طاعة ربي؟ لا تكونين لي زوجةً بعدها أبداً، ففارقها». تفسير عبد الرزاق [جـ1 - ص: 357-359].

([105]) «عبد الرزاق قال: بكّار: وسمعتُ وهباً يقول: لمّا ردّ الله بني إسرائيل إلى مدينتهم، وكان بختنصّر قد أحرق التوراة، أمر الله مَلَكاً فجاء بفرقةٍ من نور، فقذفها في عُزير، فنسخ التوراة حرفاً بحرف حتى فرغ منها». تفسير عبد الرزاق [جـ1 - ص: 360]، وبعده: «نا بكّار بن عبد الله قال: سألنا وهب بن منبّه...».

([106]) «حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، ابن أخي وهب، قال: سمعتُ وهباً قال: لمّا أرسل الله جبريل إلى مريم تمثّل لها بشراً سويّاً... وكان معها ذو قرابةٍ لها يقال له يوسف النجّار، وكانا منطلقَين إلى المسجد الذي عند جبل صهيون... وكانت مريم ويوسف يخدمان في ذلك المسجد». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 593].

([107]) «حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهباً يقول: إنّ عيسى بن مريم لمّا أعلمه الله أنه خارجٌ من الدنيا جزع من الموت وشقّ عليه، فدعا الحواريين فصنع لهم طعاماً... فلما فرغوا من الطعام أخذ يغسل أيديهم ويوضّئهم بيده، ويمسح أيديهم بثيابه». تاريخ الطبري [جـ1 - ص: 601].

([108]) «حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهباً: {تسرّ الناظرين}: إذا نظرتَ إليها يُخيَّل إليك أنّ شعاع الشمس يخرج من جلدها». تفسير الطبري، ت التركي [جـ2 - ص: 96]، وأخرجه ابن أبي حاتم [جـ1 - ص: 140، رقم 717] من طريق إسماعيل بن عبد الكريم به.

التعليقات (0)