سداسيةُ (ع ب د): إقبالٌ وإدبار
كتلتان متعاكستان - (بد) إقبالٌ وبروز، و(دب) إدبارٌ ودبيب - والعينُ تُبرِزهما للعِيان
تمهيد: الكتلتان قبل الجذور
الجذرُ الثلاثيُّ في علم آدم ليس ثلاثةَ حروفٍ متساوية، بل كتلةٌ ثنائيّةٌ صلبةٌ يَدخُلها حرفٌ سيّال. وحروفُ السيولة - الواوُ والياءُ والراء، ومعها السينُ والعينُ والغين - تَنفُذ في الكتلةِ فتُوجِّهها ولا تَعقِدها. وفي تركيب (ع ب د) الحرفان الصلبان هما الباءُ والدال، يَصنعان كتلةً ومعكوسَها: (بد) و(دب)؛ والعينُ سيّالٌ يَدخُل كلَّ كتلةٍ في ثلاثةِ مواضع، فتَتولّد الستّة. فابدأْ بالكتلتين لا بالجذور.
ومتجهاتُ الحروفِ الثلاثةِ من الجدول الدوريّ: الباءُ متجهُها التراكمُ والثِّقَل، والدالُ متجهُها الدفعُ إلى الأمام، والعينُ متجهُها إخراجُ جسمٍ ظاهرٍ بعد خفاءٍ - أي إبرازٌ للعِيان. فإذا اجتمعتِ الباءُ والدالُ، صار المهمُّ موضعَ الثِّقَل من الدفع؛ وهو الذي يَقلِب وجهةَ الفعل.
بد = إقبالٌ وبروز
الثِّقَلُ يَتقدّم فيُدفَع فيُقبِل
بدأ، بدا، بدر: الثقلُ المتراكمُ يُقبِل ويَبرُز إلى العِيان.
دب = إدبارٌ ودبيب
الدفعُ يَسبِق والثِّقَلُ يَتخلّف
دبّ، دبر: الجسمُ يَزحَف متخلّفاً مُدبِراً - لا سقوطَ بل دبيب.
الكتلتان: (بد) إقبالٌ، و(دب) إدبار - عكسان تامّان
(بد): يَتقدّم الثِّقَلُ المتراكمُ (ب) ثمّ يَدفعه الدفعُ (د) من خلفِه، فيُقبِل المتراكمُ ويَبرُز ويَبتدئ. هذا جوهرُ (بد): إقبالٌ وبروزٌ وابتداء. وعليه شواهدُ المعجم: «بدأ» افتتاحُ الشيء1، و«بدا» ظهرَ وبرز2، و«بدر» أسرعَ وأقبلَ حتى تمَّ وامتلأ فبرز3. كلُّها إقبالٌ إلى الأمامِ وبروزٌ إلى العِيان.
(دب): يَنعكِس الترتيبُ، فيَتقدّم الدفعُ (د) ويَتبعه الثِّقَلُ (ب) متخلّفاً؛ فلا يُقبِل بل يَزحَف ويَتأخّر ويُدبِر. هذا جوهرُ (دب): إدبارٌ ودبيبٌ وتخلُّف. وشاهدُه: «دبّ» حركةٌ على الأرضِ أخفُّ من المشي - زحفٌ خفيفٌ لا سقوط4، و«دبر» آخِرُ الشيءِ وخَلفُه، خلافُ القُبُل5.
فالمائزُ بين الكتلتين - وهو ثمرةُ القلب - موضعُ الثِّقَل: في (بد) يَتقدّم فيُقبِل ويَبرُز (جهةُ القُبُل)، وفي (دب) يَتخلّف فيَزحَف ويُدبِر (جهةُ الدُّبُر). إقبالٌ وبروزٌ مقابلَ إدبارٍ ودبيب - لا علوٌّ وسفل. وهو أصدقُ مثالٍ على انعكاسِ البصمةِ بقلبِ الترتيب.
تنبيهٌ منهجيّ: المعنى آلةٌ لا نتيجة
وهنا مَزلقٌ يجب التنبّهُ له: ليس معنى (عبد) «ذُلاًّ» ولا «خضوعاً» ولا «غضباً»؛ هذه كلُّها نتائجُ وتمظهرات - حالاتٌ اجتماعيّةٌ أو نفسيّةٌ تَنشأ عن الفعل، لا الفعلُ نفسُه. فمعنى الجذرِ آلةٌ حرفيّةٌ مجرّدةٌ تَصِف حركة؛ والذُّلُّ والخضوعُ والغضبُ تُقرَأ من تلك الحركةِ في سياقها ولا تُوضَع مكانَها. ولهذا عدَّ المعجميُّ في (عبد) «أصلين متضادّين: لِيناً وذُلاًّ، وشِدّةً وغِلَظاً»6؛ وهما عند علم آدمَ تمظهران لحركةٍ واحدة.
و(عبد) آلةً = ع + بد. والعينُ سابقةٌ فهي الفاعلة: تُخرِج وتُبرِز كتلةَ (بد = الإقبال). فـ(عبد) إبرازُ الكَينونةِ المتراكمةِ وتقديمُها مُقبِلةً متوجّهةً إلى الأمام. فالعبادةُ في أصلِها إقبالٌ بالذاتِ وتوجُّهٌ وتقديمٌ نحو المعبود - لا «ذُلٌّ» مجرّد. فإن كان التوجُّهُ طوعاً فهو إقبالُ المحبّ، وإن كان كَرهاً فتقديمُ المُكرَه؛ وفي كِلَيهما إبرازُ الذاتِ مُقبِلةً. والذُّلُّ صورتُه الاجتماعيّةُ مع سيّدٍ قاهر، والغضبُ والأنَفةُ (عَبِدَ) صورتُه النفسيّةُ حين تَطفو الكَينونةُ مُقبِلةً محتدّة7.
التقاليبُ الستّة ثلاثةُ أزواجٍ معكوسة
الستّةُ ليست ستَّ جزرٍ منفصلة، بل ثلاثةُ محاورَ متقابلة: لكلِّ تقليبةٍ معكوسُها داخلَ الستّة، فتَنقلِب معه إلى نقيضِ المعنى. اقلِبِ الحروفَ تَجِدِ القرين: ع·ب·د ⇔ د·ب·ع، وب·ع·د ⇔ د·ع·ب، وب·د·ع ⇔ ع·د·ب.
قلبُ الحروفِ يَقلِب المعنى: ع·ب·د ⇔ د·ب·ع. والكتلةُ نفسُها بد ⇔ دب.
| التقليبة (كتلتها بد: إقبال) | معناها | معكوسها (كتلتها دب: إدبار) | معناه |
|---|---|---|---|
| عبد | إبرازُ الذاتِ مُقبِلةً متوجّهة | دبع | إدبارٌ وتثاقلٌ ولا مبالاة |
| بعد | تباعُدٌ وامتدادٌ إلى مدًى بعيد | دعب | حركةٌ ليّنةٌ منبسطةٌ مُلاطِفة في قُرب |
| بدع | إحداثٌ أوّلُ بارزٌ يَتقدّم | عدب | ذَيلٌ متخلّفٌ منسحبٌ يَدِبّ |
ففي كلِّ زوجٍ تنقلبُ الكتلةُ (بد ⇔ دب = إقبالٌ ⇔ إدبار) وتنعكسُ العينُ موضعاً، فيَنقلِب المعنى إلى نقيضِه. والنظامُ مغلقٌ على نفسِه: لا نقيضَ من خارجِ الستّة.
بيانُ الأزواج بالشاهد
عبد ⇔ دبع: (عبد) إبرازُ الذاتِ مُقبِلةً متوجّهة؛ ومعكوسُها (دبع) إدبارٌ متثاقلٌ لا يُبالي - قال الفرّاء: «رجلٌ دَبَعْبَكٌ للذي لا يُبالي ما قيل له»8؛ جسمٌ غليظٌ مُدبِرٌ لا يَستجيب. فالعبادةُ إقبالٌ واستجابةٌ وتوجُّه، ونقيضُها الإعراضُ والجمودُ وعدمُ المبالاة.
بعد ⇔ دعب: (بعد) تباعُدٌ وامتدادٌ إلى مدًى بعيد9؛ ومعكوسُها (دعب) حركةٌ ليّنةٌ منبسطةٌ مُلاطِفةٌ لا تَبعُد - «امتدادٌ وتبسُّط؛ الدُّعبوبُ الطريقُ السهل، وقياسُ الدُّعابةِ منه»10. فهذا يَبعُد ويَمتدّ، وذاك يَلين ويَنبسط في قُرب.
بدع ⇔ عدب: (بدع) إحداثٌ أوّلُ بارزٌ بلا مثال11؛ ومعكوسُها (عدب) ذَيلٌ متخلّفٌ منسحب - «العَدَابُ مُستَرِقٌّ من الرَّمل»12، ذَيلُ الكثيبِ يَدِبّ منحدراً ويَرِقّ. فهذا بَدءٌ بارزٌ يَتقدّم، وذاك ذَيلٌ متخلّفٌ يَنسحِب.
الجامعُ المشترك
ويَجمع الستّةَ كلَّها خيطٌ واحد: إبرازُ ثِقَلٍ متراكمٍ مدفوعٍ إلى العِيان. فالعينُ - البصمةُ المشتركةُ في الستّ - تُخرِج الشيءَ من خفاءٍ إلى ظهور، والكتلةُ (بد/دب) ثِقَلٌ متراكمٌ يُدفَع أُفقيّاً؛ لا يَختلِف إلا اتجاهُه: مُقبِلاً بارزاً، أو مُدبِراً زاحفاً. فالستّةُ تجلّياتُ هذا الإبراز.
تثبيتُ الكتلتين بالاستبدال
ولا نَفترِض معنى الكتلةِ افتراضاً بل نُثبِّته بالمسح: نُبدِّل الحرفَ السيّالَ ونَزِن ما يَثبُت. فمكانَ العينِ في (بد): لبد وكبد وأبد وسبد - تراكمٌ يَنتأ فيَبرُز؛ ومكانَها في (دب): دبر ودبل ودبق - دفعٌ يَتبعه ثِقَلٌ متخلّفٌ يُدبِر13. فثبتَ أنّ (بد) إقبالٌ بارز، و(دب) إدبارٌ متخلّف.
لِمَ الكتلةُ (بد) لا (عب) ولا (عد)؟
وقد يَعرِض سؤال: لِمَ الكتلةُ (بد) دون (عب) أو (عد)؟ والجوابُ من قاعدةِ السيولة: الكتلةُ حرفان صلبان، والسيّالُ هو المائع. والعينُ سيّالة، والباءُ والدالُ صلبان؛ فالزوجُ الصلبُ الوحيدُ هو (بد). أمّا (عب) و(عد) فيَحوي كلٌّ منهما العينَ السيّالة، فليسا كتلةً مصمتة. ويؤكّده المسح: (عب) و(بع) ثِقَلٌ وتجمُّع - معنى الباء14؛ و(عد) و(دع) دفعٌ وتجاوز - معنى الدال15. فالعينُ تُبرِز لا تَعقِد؛ وأيَّ وجهٍ هاجمتَ به الكتلةَ ردَّكَ إلى (بد).
السداسيةُ في القرآن
وآخِرُ ما نَعرِض - وهو الحاكمُ على اللغةِ كلِّها - القرآن. فالعبادةُ فيه إقبالٌ وتوجُّهٌ وتقديمُ ذات؛ ولذلك جاء «عِباد» بالألفِ الممتدّةِ الفاعلةِ لمن أقبلَ طوعاً، مقابلَ «عبيد» بالياءِ المنطويةِ لمن قُدِّمَ مقهوراً16. فعِبادُ الرحمنِ أقبلوا باختيارٍ ووقار:
﴿ وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ﴾
ولم يُسمِّ القرآنُ البهائمَ عباداً مع طاعتِها، لأنّها تُطيع بلا عقلٍ ولا إقبالٍ مختار17؛ فالعابدُ مَن يُقبِل بذاتِه عن إدراكٍ وإرادة. ومثَلُ التقديمِ المقهور العبدُ المملوكُ العاجز:
﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ ﴾
وجاء الفعلُ مشدَّداً «عبَّد» للإكراهِ على التقديم - تذليلاً وقهراً؛ امتنَّ فرعونُ على موسى وقد استعبدَ قومَه18:
﴿ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ﴾
وأصدقُ ما يُثبِت أنّ العبادةَ إقبالٌ أنّ القرآنَ جعلَ نقيضَها الاستكبارَ والإعراض - لا الكِبرَ وحدَه؛ والإعراضُ هو (دبع): إدبارٌ ونفورٌ وعدمُ مبالاة:
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾
وبين الإقبالِ والإدبارِ متذبذِبٌ يَعبُد على طَرَف - و«الحرفُ» حدُّ الكتلتين: قُبُلُ (بد) أو دُبُرُ (دب) - فإن أصابته فتنةٌ انقلب من إقبالٍ إلى إدبار:
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦ ﴾
الخلاصة
(ع ب د) كتلتان متعاكستان وحرفٌ سيّال: (بد) إقبالٌ وبروزٌ وابتداء (جهةُ القُبُل)، و(دب) إدبارٌ ودبيبٌ وتخلُّف (جهةُ الدُّبُر)، والعينُ تُبرِزهما للعِيان. والستّةُ ثلاثةُ أزواجٍ معكوسة، لكلِّ تقليبةٍ نقيضُها داخلَها (عبد⇔دبع، بعد⇔دعب، بدع⇔عدب). ومعنى (عبد) آلةً: إبرازُ الذاتِ وتقديمُها مُقبِلةً متوجّهة؛ والذُّلُّ والخضوعُ تمظهراتٌ لا أصل. وفي القرآنِ نقيضُ العبادةِ الإعراضُ والاستكبار (دبع).
- مقاييس اللغة، (بدأ): «من افتتاحِ الشيء؛ بدأتُ بالأمرِ وابتدأتُ؛ واللهُ المُبدئُ والبادئُ». ↩
- مقاييس اللغة، (بدو): «ظهورُ الشيء؛ بدا يَبدو إذا ظهر؛ والبَدْوُ خلافُ الحضرِ لأنهم في بَرازٍ من الأرض». ↩
- مقاييس اللغة، (بدر): «كمالُ الشيءِ وامتلاؤه، والإسراعُ إليه؛ لكلِّ شيءٍ تمَّ بدرٌ؛ وسُمّي البدرُ لتمامِه وامتلائِه». ↩
- مقاييس اللغة، (دبّ): «أصلٌ صحيحٌ منقاس، حركةٌ على الأرضِ أخفُّ من المشي؛ وكلُّ ما مشى على الأرضِ فهو دابّة». ↩
- مقاييس اللغة، (دبر): «آخِرُ الشيءِ وخَلفُه، خلافُ قُبُلِه». ↩
- مقاييس اللغة، (عبد): «أصلانِ كأنهما متضادّان: لِينٌ وذُلّ - وهو العبدُ المملوك - وشِدّةٌ وغِلَظ». وهما عند علم آدمَ تمظهرانِ لحركةٍ واحدة. ↩
- لسان العرب، (عبد): «عَبِدَ عَبَداً فهو عَبِدٌ وعابِدٌ: غَضِبَ وأَنِفَ، والاسمُ العَبَدَة». ↩
- لسان العرب، (دبعك) عن الفرّاء: «رجلٌ دَبَعْبَكٌ ودَبَعْبَكِيٌّ للذي لا يُبالي ما قيل له من الشرّ». ↩
- مقاييس اللغة، (بعد): «خلافُ القُرب، ومقابلُ قَبل»؛ والهلاكُ في «بَعِدَت» نتيجةُ البُعدِ الأقصى لا أصلُه. ↩
- مقاييس اللغة، (دعب): «امتدادٌ في الشيءِ وتبسُّط؛ الدُّعبوبُ الطريقُ السهل؛ وقياسُ الدُّعابةِ منه». ↩
- مقاييس اللغة، (بدع): «ابتداءُ الشيءِ لا عن مثال؛ والانقطاعُ والكَلال». ↩
- مقاييس اللغة، (عدب): «العَدَابُ مُستَرِقٌّ من الرَّمل» - ذَيلُ الكثيبِ يَدِبّ منحدراً ويَرِقّ. ↩
- نظائرُ (بد): لبد «تكرُّسٌ بعضِه فوق بعض»، كبد، أبد، سبد؛ ونظائرُ (دب): دبر «الخَلف»، دبل «جمعٌ يَتبع»، دبق «التصاقٌ متخلّف». (مقاييس اللغة.) ↩
- مقاييس اللغة، (عبأ): «اجتماعٌ في ثِقَل؛ العِبءُ كلُّ حِمل»؛ و(بعّ) عن الخليل: «الثِّقَل؛ البَعاعُ ثِقَلُ السحابِ من المطر». ↩
- مقاييس اللغة، (عدا): «تجاوزٌ وتقدُّم؛ العَدْوُ الحَضَر»؛ و(دعّ): «حركةٌ ودفعٌ واضطراب»؛ ومنه ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ أي يَدفعه. ↩
- مواضعُ «العبيد» الخمسةُ: آل عمران ١٨٢، الأنفال ٥١، الحج ١٠، فصّلت ٤٦، ق ٢٩ - كلُّها «بظلّامٍ للعبيد». و«فعيل» بمعنى مفعولٍ مقهور (كقتيلٍ وأسير)؛ والألفُ للفاعلِ الحرّ والياءُ للمفعول: قَالَ/قِيلَ، بَاعَ/بِيعَ. ↩
- دراسة المؤلف «عبيد وعباد في القرآن المكرم»: العِبادُ ذوو عقلٍ وحريّةٍ يُقبِلون طوعاً، والبهائمُ تُطيع بلا عقلٍ فلم تُسمَّ عباداً؛ والعبيدُ مَن قُدِّمَ مقهوراً. ↩
- الشعراء ٢٢: «أن عبّدتَّ» أي اتّخذتَهم عبيداً واستعبدتَهم وذلّلتَهم (أيسر التفاسير، والتفسير البسيط). وفي اللسان: «عبَّدَه الجَرَبُ أي ذلَّله»، والطريقُ المُعبَّدُ المذلَّلُ الموطوء. ↩
التعليقات (0)